الأحد   
   24 05 2026   
   7 ذو الحجة 1447   
   بيروت 14:37

اللواء علي عبداللهي: ايران تمهد لهندسة جديدة للقوة العالمية

وجه قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) اللواء علي عبداللهي رسالة بمناسبة إحياء ذكرى شهداء حرب رمضان، اشار فيها الى ان الشعب استطاع ان يسطر عبر المقاومة والصمود في وجه عدوان الأعداء واحدة من أكثر الوقائع التاريخية إدهاشًا، وأن يهيئ مقدمات هندسة جديدة للقوة العالمية تتمحور حول إيران الإسلامية. واضاف: في هذه المناسبة المهيبة التي تؤكد على مواصلة المقاومة والصمود، واليقظة والوعي في مواجهة العدو الأمريكي الصهيوني، فإن “إيران ستعمل، على جعل منطقة الخليج الفارسي آمنة، وستزيل مظاهر استغلال الأعداء لهذا الممر المائي.

جاء في نصر الرسالة:

الحمد والثناء لله القادر المتعال الذي منح الشعب الإيراني الشرف والكرامة والعظمة، لكي يتمكن في أكثر المراحل حساسية من التاريخ الحديث للبشرية، وتحت راية الإسلام العزيز والتعاليم الثورية، من أن يسطر — عبر المقاومة والصمود في وجه عدوان الأعداء في الحرب المفروضة الأمريكية الصهيونية — واحدة من أكثر الوقائع التاريخية إدهاشًا، وأن يهيئ مقدمات هندسة جديدة للقوة العالمية تتمحور حول إيران الإسلامية.

لقد أظهرت هذه المقاومة وهذا الانتصار العظيم أن إيمان الشعب وتوكله على القدرة الإلهية واعتماده على القدرات الوطنية، يتغلبان على كل سلاح مادي، ويمهدان طريق التقدم والاقتدار الاستراتيجي نحو قمم العزة والفخر العالمي في مختلف المجالات.

وها نحن اليوم، في خضم الدفاع المقدس الثالث في مواجهة العدو، حيث تحتاج البلاد إلى المزيد من اليقظة والوعي؛ فإن تكريم ذكرى شهداء اقتدار إيران الإسلامية، أمثال الشهداء الخالدين للوطن: علي شمخاني، السيد عبد الرحيم موسوي، محمد باكبور، عزيز نصير زاده، علي رضا تنكسيري، أبو القاسم بابائيان وغيرهم… يشكل مصدر إلهام لصمود الإيرانيين وثباتهم على حقوقهم المشروعة ومصالحهم الوطنية، ويدعو الجميع إلى مواصلة الطريق المضيء للشهداء واتباع الخلف الصالح لإمامي الثورة الإسلامية، سماحة القائد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى خامنئي (دام ظله العالي).

وفي هذه المناسبة المهيبة التي تؤكد على مواصلة المقاومة والصمود، واليقظة والوعي في مواجهة العدو الأمريكي الصهيوني، فإن “إيران الإسلامية — اقتداءً بقائدنا العزيز — ستعمل، من خلال الشكر العملي للنعمة، على جعل منطقة الخليج الفارسي آمنة، وستزيل مظاهر استغلال الأعداء لهذا الممر المائي”، كما أنها “ستحقق الأمن والازدهار لصالح جميع شعوب المنطقة.”