الجمعة   
   22 05 2026   
   5 ذو الحجة 1447   
   بيروت 15:41

كمال الخير مهنئاً بعيد المقاومة و التحرير: ستبقى ذكرى تاريخية عظيمة لهزيمة كيان العدو و دحره عن وطننا

استنكر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية و الذي يؤكد في هذا التوقيت أنه قرار سياسي بامتياز اثر استهدف أعضاء في البرلمان و سفير و سياسيين و حزبيين و عسكريين في سابقة خطيرة، و هو تجسيداً للسياسة الأمريكية التي تستمر بضغطها على وطننا لتحقيق مآربها في الداخل، حيث ان المطلوب من السلطة في لبنان عدم الاستمرار بتقديم التنازلات و الوعي لخطورة المرحلة و العمل على حماية المؤسسات العسكرية و الأمنية حفاظاً على السلم الأهلي الداخلي.

و توجه الخير بالتهنئة الى اللبنانين بمناسبة الذكرى السنوية ال ٢٦ لعيد المقاومة و التحرير، حيث تأتي علينا المناسبة هذا العام مع استمرار تسطير رجال المقاومة في لبنان لأعظم الملاحم البطولية بمواجهة جيش العدو الذي يتقهقر اليوم على أرض الجنوب، كما انهزم عام ٢٠٠٠ و اندحر بفضل التضحيات الكبيرة لقافلة الشهداء و الجرحى من قوى المقاومة و الجيش الوطني اللبناني و عموم الشعب الذين أثبتوا للعالم أجمع أن العدو الصهيوني لا يلتزم بأي قرار دولي بل يفهم بلغة وحيدة و هي القوة التي تمثلها المقاومة، محيياً مواقف قائد الجيش كما نشدد على أهمية الحفاظ على الدور الوطني للجيش و مديرية المخابرات في ظل استهدافهم المستمر من قبل اعداء لبنان.

أضاف: بعد ٢٦ عاماً من التحرير لا زال الحلم الصهيوني باحتلال أرضنا مستمراً و ها هو جيش العدو يقوم بأبشع المجازر بحق الأراضي الجنوبية بدعم من الإدارة الأمريكية، لكننا على ثقة تامة بقدرات المقاومين الثابتين في الأرض كثبات الجبال الشامخة، و ثقتنا بدماء الشهداء التي ستنبت النصر الموعود مهما طال زمن المعركة.

و هنا الواجب على السلطة في لبنان التراجع عن خيارها بالتفاوض المباشر مع العدو و الذي لم يستطيع تحصيل أي مكاسب للبنان بعدما رأينا كيف لا يلتزم العدو بأي قرارات دولية على مرور الزمن، حيث يجب أن يثق جميع اللبنانيين بالمقاومة و قدراتها لتحرير كل شبر من أرضنا و تحرير الأسرى كما حررت الوطن و مئات الأسرى في عام ٢٠٠٠.

معتبراً أن الثقة التامة باعادة الاعمار و اعادة النازحين الى أرضهم لن تكون بالزحف نحو مفاوضات مباشرة ليس لها نفعاً بل هي اطالة فترة العدوان، بل ستأتي من خلال قوتنا بالمقاومة و تمسك الجانب الايراني خلال المفاوضات بشمول لبنان وقف اطلاق النار و الانسحاب منه و وقف اي عدوان عليه.

و ختم الخير: ان ما تمر به اليوم أُمتنا العربية و الاسلامية يتطلب بالدرجة الأولى انهاءً لحالة الشرذمة التي تعيشها دول المنطقة، و يجب أن تتوجه البوصلة فقط نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى لتفتيت أوطاننا بكافة الوسائل، حيث لم يعد خافياً أهداف هذا المشروع الذي نرى جرائمه يومياً في كافة الأرض الفلسطينية و في جنوب لبنان و جنوب سوريا و هو يسعى لتمديد احتلاله لأي شبر من الأراضي العربية ليضمها لما يُسمى دولة اسرائيل الكبرى.

المصدر: بيان