الأحد   
   17 05 2026   
   29 ذو القعدة 1447   
   بيروت 19:03

نقابة مستخدمي المستشفيات في البقاع: استهداف مستشفى حيرام جريمة حرب جديدة تؤكد إفلاس العدو

دانت نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع، في بيان، “العدوان الصهيوني الهمجي الذي استهدف مدينة صور وقرى القضاء، ولاسيما محيط مستشفى حيرام في صور، وما نتج عنه من إصابات بين أفراد الطاقم الإداري والتمريضي والعاملين في الصيانة، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستشفى”، معتبرة أن “هذ العدوان يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية لهذا العدو الذي لا يتورّع عن استهداف المرافق الصحية والطبية، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية التي تحرّم التعرض للمستشفيات والطواقم الطبية أثناء النزاعات والحروب”.

وأكدت النقابة أنّ “الاعتداء على القطاع الصحي هو اعتداء مباشر على حق الناس في الحياة والعلاج والأمان، ومحاولة مكشوفة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء الجنوب وكل اللبنانيين. فالعدو الذي يعجز عن مواجهة إرادة المقاومين في الميدان، يلجأ إلى استهداف المدنيين والمراكز الصحية والمؤسسات الإنسانية لبثّ الرعب وإخضاع الشعوب الحرة”.

كما رأت أنّ “صمت المجتمع الدولي وعجز المؤسسات الأممية، وفي مقدّمها الأمم المتحدة، عن وضع حدّ لهذه الجرائم، يشجّع الاحتلال على التمادي في عدوانه، ويمنحه غطاءً سياسياً لمواصلة استباحة الدم اللبناني والفلسطيني”.

وإذ توجّهت بالتحية إلى “الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية التي تواصل أداء واجبها الإنساني رغم المخاطر والتهديدات”، فإنها أكدت أنّ “العاملين في القطاع الصحي كانوا وسيبقون في خط الدفاع الأول إلى جانب أهلهم وشعبهم، وإرهاب العدو لن يكسر إرادة الصمود والمقاومة”، ودعت الهيئات الصحية والحقوقية الدولية، وفي مقدّمها منظمة الصحة العالمية، إلى “التحرّك الفوري لإدانة هذه الاعتداءات وتوثيقها ومحاسبة مرتكبيها باعتبارها جرائم حرب موصوفة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام