الإثنين   
   11 05 2026   
   23 ذو القعدة 1447   
   بيروت 13:00

تقرير مصور | إمداد الإمام الخميني وملف النزوح يواصلان دعم العائلات النازحة في البقاع الغربي

مع استمرار تداعيات العدوان وما فرضه من موجات نزوح نحو بلدات البقاع الغربي، تتواصل الجهود الإنسانية لمساندة العائلات النازحة وتأمين احتياجاتها الأساسية، في ظل ظروف معيشية صعبة وضغط متزايد على الأسر المتضررة.

وفي هذا الإطار، تنشط جمعية إمداد الإمام الخميني وملف النزوح عبر سلسلة مبادرات ومساعدات إنسانية شكّلت سنداً للعائلات، وساهمت في التخفيف من الأعباء الناتجة عن النزوح وغياب مؤسسات الدولة.

وتعمل الفرق المعنية على تجهيز وتوزيع المساعدات وفق الإمكانات المتاحة، في محاولة لتلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات، إلى جانب مواكبة أوضاعها الاجتماعية والإنسانية بشكل مستمر.

ولا تقتصر هذه الجهود على الجانب الإغاثي فقط، بل تمتد لتشمل الدعم الاجتماعي والإنساني للعائلات التي وجدت في بلدات البقاع الغربي ملاذاً آمناً بعد رحلة تهجير فرضها العدوان.

وفي هذا السياق، أوضحت مديرة مركز الإمداد في البقاع الغربي السيدة منال إسماعيل طبيعة المساعدات وآلية متابعة أوضاع العائلات النازحة، إضافة إلى التحديات التي تواجه العمل الإغاثي في هذه المرحلة.

كما أشاد أحد المعنيين بملف النزوح إبراهيم ملحم بدور بيئة المقاومة والبيئة الحاضنة في دعم العائلات، مؤكداً أن التكافل الاجتماعي والمبادرات الإنسانية تبقى خشبة أمان للعائلات التي أنهكها النزوح.

وبين تعب النزوح وضيق الإمكانات، تبقى هذه المبادرات عنواناً للصمود الاجتماعي والإنساني، في مشهد يؤكد أهمية الوقوف إلى جانب المتضررين في محنتهم.

تقرير: ماهر قمر