بحث مجلس الأمن الدولي تطورات الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل تصاعد الاعتداءات الصهيونية واتساع نطاق التوتر الميداني في الأراضي الفلسطينية.
وعُقدت الجلسة بمبادرة من عدد من الدول الأعضاء، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، في إطار ما يُعرف بصيغة “أريا” غير الرسمية، بهدف مناقشة الأوضاع الإنسانية والأمنية دون إصدار قرارات ملزمة.
وخلال الجلسة، وصف مدير “مشروع إسرائيل–فلسطين” في مجموعة الأزمات الدولية ماكس رودنبيك الوضع في الضفة الغربية المحتلة بأنه “مروع”، مشيراً إلى توسع غير مسبوق في الاستيطان، حيث أُنشئت 102 مستوطنة جديدة خلال السنوات الأربع الماضية، وفق ما عرضه في الإحاطة.
كما اتهم رودنبيك السلطات الإسرائيلية بتقويض الاقتصاد الفلسطيني وفرض قيود مشددة على الحركة والحياة اليومية، بالتوازي مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة في الفترة الأخيرة تصعيداً ميدانياً متواصلاً، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
المصدر: الصحافة الفلسطينية
