الجمعة   
   08 05 2026   
   20 ذو القعدة 1447   
   بيروت 15:34

لقاء تشاوري بعنوان “بيروت ودورها في مواجهة العدوان الصهيوني وتداعياته” بدعوة من “المؤتمر الشعبي اللبناني”

  عقد بدعوة من مجلس بيروت في “المؤتمر الشعبي اللبناني”، لقاء تشاوري تحت عنوان ” بيروت ودورها في مواجهة العدوان الصهيوني وتداعياته”، حضره حشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية والثفافية وفعاليات بيروتية ووطنية، وذلك في قاعة عروس البحر في بيروت. 

بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء لبنان وفلسطين والأمة العربية، تحدث رئيس مجلس بيروت في المؤتمر الدكتور عماد جبري مرحباً بالحضور، مشدداً على “أن بيروت التي ناصرت ثورات العرب وقضاياهم المحقة وفي مقدمها قضية فلسطين وثورة الجزائر وبايعت زعيمهم جمال عبد الناصر ما زالت تؤكد على هويتها العربية الإسلامية وخصائصها التي تتمثل بالوحدة الوطنية الشعبية والعيش المشترك ودورها الريادي عربيا، مؤكداً على أن المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني امر مخالف للدستور والطائف ولقانون مقاطعة إسرائيل ولمقررات قمة بيروت العربية سنة ٢٠٠٢، ويهدد السلم الأهلي وهذا ما يسعى له الكيان الصهيوني”، داعيا الى “تعزيز الجيش اللبناني عدداً وعديداً بالرغم من الرفض الأميركي لذلك، ووضع سياسة دفاعية تستفيد من عناصر القوة الموجودة لدينا”.

ثم فتح باب النقاش حيث توالى على الكلام كل من: رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي عمر غندور، الوزير السابق والرئيس السابق للجامعة اللبنانية  الدكتور عدنان السيد حسين، عضو لقاء مستقلون من أجل لبنان الدكتور بسام الهاشم، رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي، المدير الإداري لتلفزيون الجديد إبراهيم الحلبي، النقابي محمد قاسم، المحامي الياس مطران، نائب رئيس حزب الإتحاد المحامي احمد مرعي، مسؤول العلاقة مع الاحزاب الوطنية في التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم، ناموس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي سماح مهدي ، رئيس حزب الوفاء اللبناني الدكتور احمد علوان، المحامية ساندريلا مرهج، المهندسة جومانا ناصر، ورئيس هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا الدكتور محمد حمدان، حيث أكد المتحدثون على أهمية دور بيروت التاريخي في حماية السلم الأهلي ودعمها للمقاومات العربية في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التفتيتية.

وفي الختام صدر عن اللقاء بيان لفت الى انه “بدعوة من مجلس بيروت في المؤتمر الشعبي اللبناني، وتحت عنوان: “بيروت ودورها في مواجهة العدوان الصهيوني وتداعياته”، انعقد لقاء تشاوري لفعاليات وطنية وشعبية من أهالي وسكان العاصمة بيروت، ناقش فيه المجتمعون العدوان الصهيوني على لبنان ومخاطر المشروع الصهيوني القديم – الجديد على وحدة لبنان وسيادته واستقلاله وعروبته، والدعوات الأميركية لمفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وحكومة الكيان الإسرائيلي على اعلى المستويات، وخلصوا الى ما يلي:

1- إن بيروت عاصمة لبنان وحاضنة كل اللبنانيين، بمختلف مناطقهم وطوائفهم، كانت وستبقى مدينة الإيمان والوطنية والعروبة، وقاعدة الوحدة في مواجهة التقسيم، ودرع الدفاع عن السلم الأهلي َوالاستقرار ومواجهة كل مشاريع الصهينة والتبعية والامركة. وهذه المدينة العربية التي سطرت أروع ملاحم البطولة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وطردته منها عام 1982 واسقطت اتفاق 17 أيار 1983، لن يكون حاضرها ومستقبلها الا استنادا إلى هذه الخصائص والمواقف. 

2 – إن بيروت التي سارعت إلى احتضان أهلنا النازحين نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم، تقوم بهذا الدور استنادا إلى تاريخها الساطع وواجبها الديني والوطني والقومي، وتأكيداً على مبدأ الأخوة في المواطنة، وانسجاماً مع القيم العربية السامية في نجدة المنكوب ومد يد العون والتضامن مع جراحات اخوتنا في الوطن والإنسانية.

3- إن المجتمعين إذ يؤكدون على دور الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار والسلم الاهلي، دون أي شريك غير القوى الأمنية اللبنانية، ينددون بشدة بكل محاولة لتخريب الاستقرار من اي جهة أتت، وبكل سلوك يؤدي للفتنة أو إحداث صدامات في الشارع، ويدعون الجميع إلى اليقظة والتصدي لكل محاولة لاحداث اقتتال بين اللبنانيين، والتمسك بالوحدة والسلم الاهلي، ونبذ أصوات التفرقة والتجييش الطائفي او المذهبي او المناطقي. 

4- ان الأطماع الصهيونية في لبنان ليست خافية على أحد ووثائقها تمتد من مراسلات موسى شاريت – بن غوريون في بدايات خمسينيات القرن الماضي الى تصريحات رئيس وزراء الكيان الحالي المجرم نتنياهو ووزرائه ومعارضيه وقياداته العسكرية والمدنية المجرمين، وهي أطماع تمتد الى العمق العربي والإسلامي.

5- ان العدو الصهيوني يستبيح كل لبنان ارضا وجوا وبحرًا، وهو لم ولن يحترم اتفاقيات او معاهدات، ولم يلتزم يوما بقرارات أصدرتها هيئات دولية، وقد خبر لبنان والعرب كل ذلك على مدى سنوات الاحتلال الصهيوني الغاشم لفلسطين، والأمثلة واضحة من القرار ٢٤٢ الي القرار ٤٢٥ ثم القرار 1701 الى معاهدات الذل والاستسلام التي وقعتها أنظمة عربية رسمية وكان مصيرها الإهمال والتجاوز وضرب نصوصها بعرض الحائط.

6-ان لبنان بكل أجزائه ومناطقه هو لكل اللبنانيين دون استثناء، والسيادة لا تتجزأ من جونية الى صور، ومن عكار الي الناقورة، وأي اعتداء على أي جزء من لبنان هو اعتداء على كل لبنان وعلى كل اللبنانيي.

7- ان العدو يسعى دائمًا الى الاستفراد بكل دولة عربية على حدا كي يستطيع بالدعم الأميركي المفتوح له تحقيق كل غاياته، ومن الخطأ بل من الخطيئة خروج لبنان الرسمي عن مقررات القمة العربية المنعقدة على ارضه عام ٢٠٠٢.

8-ان من مصلحة لبنان التمسك بكل أوراق القوة ومن ضمنها بالتأكيد ورقة المقاومة العدو بكل الوسائل، استنادا لنص الدستور اللبناني ومواثيق الأمم المتحدة وللمقولتين التاريخيتين للزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها، وبأن المقاومة وجدت لتبقى طالما بقي الاحتلال وبقيت الأطماع الصهيونية. ان قوة الحق أبقى من منطق القوة وفق ما تؤكد أحداث التاريخ. 

9- ان أبرز ورقة قوة يمتلكها لبنان هي الوحدة الوطنية الشعبية، ومن واجب من أقسم على حماية الدستور ان يكون أكثر حرصًا على هذه الوحدة، فماذا لو ربحنا على العدو وخسرنا وحدة الشعب اللبناني. 

10-ان قضية الجنوب اللبناني هي قضية وطنية وليست قضية تخص طائفة أو مذهبًا أو منطقة، وبالتالي فكل اللبنانيين معنيون بها، وإننا نحذر من محاولات العدو الصهيوني التي تسعى الى تأجيج النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية، وإننا كلبنانيين توحيديين من بيروت العاصمة الجامعة والموحدة لكل ابناء الوطن ندعو المراجع الروحية والدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية وكل الفعاليات الى بذل أقصى الجهود لمواجهة دعوات التفرقة والانقسام.

11- بناء على هذه الثوابت التي لم نحد عنها يومًا، والتي كانت سببًا مهما في تجاوز نتائج الحرب الأهلية وتجاوز كل اعتداءات العدو الصهيوني، وسببا أساس في حماية المقاومة منذ نشأتها والتي استطاعت تحرير غالبية مساحة الجنوب عام ٢٠٠٠ دون قيد او شرط. بناء على كل ما تقدم نعلن رفضنا لأي مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني الغاصب، ونتمسك بالدعوة الى حفظ مقومات قوة لبنان على طريق تحرير الجنوب بما فيه مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر والتمسك بالحدود اللبنانية وفق ما ورد بإتفاق الهدنة في العام 1949. ونندد بكل أصوات الفتنة التي لا تخدم الا العدو الصهيوني الذي دمر الكنيسة والجامع وهجّر المسلمين والمسيحيين على حد سواء، 

12- يؤكد المجتعمون على ضرورة تحصين الشباب وتوعيته من مخاطر المشاريع الصهيونية، والتمسك بالوحدة الوطنية والقضايا الوطنية والقومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي يحاول العدو الصهيوني طمسها لتثبيت إحتلاله ووجوده.  

أبرز الحضور إضافة للمتحدثين:السيد هيثم الصياد ممثلاً لمحافظ بيروت القاضي مروان عبود، عضو مجلس بلدية بيروت المهندس عماد فقيه، العميد عمر مكاوي، الامين العام السابق لإتحاد المحامين العرب المحامي عمر الزين، الاستاذ عبداللطيف عيتاني، والاستاذ احمد النابلسي، المهندس حسان يقظان، الدكتور محمد حسن مطر، عضو قيادة الإتحاد الإشتراكي فؤاد بكداش، أمينة سر ندوة العمل الوطني السيدة إلهام بكداش، المختاران احمد الصيدانيوعدنان البقيلي،  الدكتور توفيق الحكيم، الدكتور ابراهيم مراد، الدكتور عباس ماجد، الدكتور فواز الحسامي، العميد المتقاعد عفيف سرحان، الإعلامي يوسف جابر، المهندسة ريما الحسيني،  رئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، الدكتور حسن قبيسي، فؤاد عيتاني، ، صالح حبال، وليد مغربل، الإعلامي بهيج حمدان، نائب رئيس المجلس القومي في الحزب السوري القومي الإجتماعي الأمين وليد الشيخ، غازي برو، رئيسة الإتحاد النسائي الوطني حنيفة الازهري، رئيس رابطة ابناء البسطة خليل عيتاني، عضو الهيئة الادارية في الرابطة نبيل مغربل،  محمد الحسامي، افتحي الحصري،  عبدالناصر الرفاعي،  حسن كجك ، علي مكوك، جمال كلش وسمر دوغان.