أصدرت بلدية يارون بياناً دانت فيه إقدام العدو الإسرائيلي على هدم حسينية البلدة، معتبرة أن هذا الإجراء “ليس أمراً مستغرباً”، في ظل إدراك العدو لما تمثّله هذه الحسينيات من منابر للوعي والكرامة، ومنطلق للقيم التي تُرسّخ الثبات ورفض الخضوع للظلم والعدوان.
وأكدت البلدية أن هذه المجالس شكّلت على الدوام مدرسة تُخرّج أجيالاً متمسّكة بالحق، مؤمنة بكرامتها، ورافضة للخضوع، وهو ما يجعلها، وفق البيان، هدفاً مباشراً في نظر العدو.
وأضافت أن استهداف الحسينية لا يقتصر على تدمير بناء، بل يندرج في إطار محاولة لضرب رمز من رموز العزة والإباء، ومحاولة يائسة لإخماد صوت الحق، مشددة على أن التجارب أثبتت أن هذه الرموز لا تُهدم بهدم الجدران، بل تزداد حضوراً في وجدان الناس وتتحول إلى قوة أكثر رسوخاً.
وختمت بلدية يارون بيانها بالتأكيد أنه “بعد تحرير آخر شبر من الأرض، وبسواعد من صمدوا وجاهدوا، ستُعاد عملية البناء بشكل أجمل مما كانت”، مشيرة إلى أن البلدة ستبقى “أقوى وأثبت وأبقى”.
المصدر: موقع المنار
