أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس امس الأربعاء أن “الولايات المتحدة لم تسدد بعد مستحقاتها المالية المتأخرة لعضوية المنظمة، رغم أن انسحابها معلق بسداد هذه المستحقات.
وقال تيدروس خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بجنيف: “إن انسحاب الولايات المتحدة مشروط بأمرين: الأول هو الإخطار قبل عام، وقد تم الوفاء به بالفعل، والثاني هو دفع المستحقات المالية المتأخرة، نأمل أن يقوموا بذلك، لكننا لم نتلق أي شيء حتى الآن”.
وأشار تيدروس إلى أنه “لا توجد مؤشرات على أن واشنطن ستسدد الأموال المستحقة، مؤكداً أن القضية ليست مالية بحتة، بل تتعلق بالأمن الصحي العالمي”.
من جانبه، أوضح راؤول توماس، مساعد المدير العام للعمليات التجارية والامتثال، أن “المنظمة لم تتلق أي مساهمات مقدرة من الولايات المتحدة، لكنه أكد أن المنظمة ممولة بنسبة 85% للفترة الثنائية 2026-2027، وأنها اتخذت إجراءات لضبط الإنفاق”.
وأضاف توماس: “نحن نبحث عن تعبئة الموارد، وفي الوقت نفسه نشدد على التقشف. لدينا خطط استدامة لضمان الحكمة في الإنفاق. ورغم الصعوبات التي قد نواجهها في تعبئة الـ15% المتبقية، إلا أننا واثقون من قدرتنا على تحقيق توازن بين الإنفاق والموارد المتاحة”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قدم إخطاراً بالانسحاب من المنظمة في أول يوم من ولايته الثانية في كانون الثاني / يناير 2025، وهو ما يخضع لشرط دفع المستحقات السنوية كاملة عن السنة المالية الجارية.
وكان المبلغ المستحق على الولايات المتحدة يبلغ حوالي 260 مليون دولار عن عامي 2024 و2025، فيما تجتمع الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية في الفترة من 18 إلى 23 ايار / مايو المقبل للبت في طلب الانسحاب الأمريكي.
المصدر: وكالة يونيوز
