قال اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية انه بناءً على معلومات واردة من مصادر متعددة، تبيّن توجّه بعض المدارس والثانويات الخاصة إلى استئناف التعليم الحضوري، ودعوة الهيئتين الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور لإعادة إرسال التلامذة إلى المدارس. وبعد التحقق من هذه المعطيات، يطلب اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية من إدارات المدارس التريّث وعدم المباشرة بتنفيذ هذه الخطوات، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: إن الظروف التي أدّت إلى تعليق التدريس ما زالت قائمة.
ثانياً: إن الهدنة المعلنة لا تبعث على الاطمئنان في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.
ثالثاً: إن الجهات التربوية المعنية لا تشجّع على استئناف التعليم الحضوري في المرحلة الراهنة.
رابعاً: إن عدداً كبيراً من أولياء أمور التلامذة ما زالوا نازحين، مما يعيق انتظام العملية التعليمية.
خامساً: إن التعليم عن بُعد لا يزال متاحاً ويشكّل بديلاً مناسباً في الظروف الحالية.
سادساً: إن أي تطور أمني مفاجئ قد يؤدي إلى حالة من الإرباك داخل المدارس، وما قد يرافق ذلك من مخاطر على سلامة التلامذة والعاملين، إضافة إلى تدافع أولياء الأمور نحو المدارس، الأمر الذي يحمّل الجهات المعنية مسؤولية كبيرة.
بناءً عليه، يدعو اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية إدارات المدارس والثانويات إلى التريّث في دعوة التلامذة للعودة، إلى حين جلاء الصورة وتوفّر الحد الأدنى من الاستقرار والطمأنينة التي تضمن سلامتهم.
ويؤكد الاتحاد ثقته بإدارات المؤسسات التربوية، لما تتمتع به من حسّ عالٍ بالمسؤولية، وقدرة على اتخاذ القرار المناسب بما يراعي المصلحة العامة. كما يعلن الاتحاد تأييده للبيانات الصادرة عن بلديات الضاحية الجنوبية في هذا الإطار.
