عقدت جمعية “الإصلاح والوحدة” لقاءً تشاوريًا برئاسة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق، في حضور العلماء والفاعليات، في منزله في بلدة برقايل عكار، تم خلاله تداول المستجدات في لبنان والمنطقة.
أكد المجتمعون بحسب بيان، ” رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، انطلاقاً من منطلق شرعي ووطني، لما يمثّله هذا العدو من خطر وعدوان واحتلال مستمر على لبنان والأمة”.
ودعوا “رئيس الجمهورية إلى عقد حوار وطني جامع يهدف إلى توحيد المواقف وتعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات وحماية لبنان”. وأكدوا “ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والإسلامية، لاعتبارها صمام الأمان في هذه المرحلة الدقيقة، والمطلوب أن نحصن وطننا بالحوار والتلاقي”.
ورفضوا “الفتنة المذهبية والطائفية والانقسام”، داعين إلى “اعتماد خطاب وطني جامع يرسّخ الوحدة ويحصّن الساحة الداخلية”، معتبرين أن “خطاب الفتنة لا يخدم إلا العدو”.
وأكدوا “وقوفهم إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيوني – الأميركي”، معتبرين أنها “معركة كل الامة، وانتصارها هو انتصار الحق على الباطل والعدل على الظلم”، داعين إلى “وحدة الصف الاسلامي في مواجهة العدوان على الامة ونصرة قضاياها ومنها قضية فلسطين”.
ودعوا إلى “تحقيق وحدة عربية وإسلامية فاعلة لمواجهة التغوّل الصهيوني في المنطقة، من خلال تنسيق الجهود بين الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وإيران وباكستان، لصياغة مشروع موحّد يواجه المشروع الصهيوني ويعمل على تحرير الأراضي العربية من الاحتلال”.
وطالبوا “جميع القوى السياسية والدينية بالترفع عن الخلافات، والعمل على دعم صمود المقاومة، وحماية ظهرها عبر تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الاستقرار الداخلي. وما انجزته المقاومة هو محل فخر واعتزاز لكل الوطن”.
ووجّهوا “تحية تقدير وإجلال إلى أهلنا الصامدين في جنوب لبنان”، مشيدين بـ “تضحياتهم الجسام وصمودهم الأسطوري وثباتهم في أرضهم رغم القصف والاعتداءات”. ورأوا أن “ما يقدمونه من دماء وتضحيات هو مصدر عزٍّ وكرامةٍ لكل لبنان، ونموذجٌ حيّ في الصبر والثبات والدفاع عن الوطن”، داعين إلى “الوقوف إلى جانبهم بكل أشكال الدعم والرعاية، وفاءً لتضحياتهم وصوناً لوحدة الوطن وسيادته”.

