الإثنين   
   20 04 2026   
   2 ذو القعدة 1447   
   بيروت 20:21

وزارة الأشغال: تكثيف العمليات جنوبًا وإعادة فتح الشرايين الحيوية ضمن حملة «إعادة وصل لبنان»

تُواصل وزارة الأشغال العامة والنقل تنفيذ برنامج تدخلاتها الميدانية على نطاق واسع في جنوب لبنان، مركّزة على إعادة تشغيل الشرايين الحيوية ومعالجة الأضرار المباشرة التي طالت البنية الطرقية، في إطار حملة «إعادة وصل لبنان» الرامية إلى استعادة الترابط الجغرافي وضمان استمرارية التنقل والخدمات.

وبتوجيهات مباشرة من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، تتقدّم الأعمال بوتيرة مكثّفة على أوتوستراد برج رحّال الدولي، حيث تُنفّذ الفرق الهندسية أعمال ردم تقني باستخدام مادة (Basecourse)، بما يتيح توحيد مستوى الطريق وإزالة الانحدارات الخطرة، تمهيدًا لإعادة تأمين مسار آمن ومستقر لحركة السير. وتندرج هذه الأعمال ضمن مسار متكامل لإعادة تأهيل هذا المحور الحيوي، بالتوازي مع متابعة الأشغال على جسر 6 شباط (طيرفلسيه)، بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومصلحة نهر الليطاني.

وعلى صعيد الانتشار الميداني، أنجزت فرق الوزارة أعمال إزاحة الردميات وفتح الطرقات في عدد واسع من البلدات والنقاط الحيوية، شملت:
جناتا ومعروب، جبال البطم، وادي جيلو ومدينة صور (قضاء صور).
صفد داخل البلدة، جميجمة، برعشيت، شقرا، تبنين، السلطانية (قضاء بنت جبيل).
مجدل سلم، تولين، صوانة ومداخلها، إضافة إلى طريق مجدل سلم والمدخل الرئيسي لتولين (قضاء مرجعيون).
طريق صريفا – برج قلاوي (قضاء صور).

كما تركّزت التدخلات على معالجة النقاط المرورية عند المداخل والتقاطعات الرئيسية، ولا سيما مثلث صفد – جميجمة – برعشيت – شقرا، ومثلث مدخل مجدل سلم – صوانة – تولين، إلى جانب تنفيذ أعمال ردم طارئة للطرق المتضرّرة نتيجة الغارات، وإزالة عوائق كبيرة شملت منازل مدمّرة على جوانب الطرق، لا سيما في بلدة السلطانية، بما أعاد فتح المسارات وتأمين انسيابية الحركة.

وتندرج هذه الجهود ضمن أولويات إنسانية وخدماتية ملحّة، تهدف إلى إعادة وصل المناطق المتضرّرة وتسهيل وصول المواطنين إلى منازلهم ومراكز الخدمات الأساسية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.

وتؤكد وزارة الأشغال العامة والنقل استمرار فرقها في العمل بوتيرة مرتفعة، معزّزة حضورها الميداني على مختلف المحاور، لمواكبة تطورات الأوضاع وتسريع وتيرة المعالجة، بما يضمن إعادة تأهيل الشبكة الطرقية تدريجيًا وإعادة الحياة إلى مرافقها الحيوية.

المصدر: موقع المنار