شهدت تونس مسيرة تضامنية شارك فيها عشرات المواطنين دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، رفضًا لما يُعرف بقانون “إعدام الأسرى”، وتأكيدًا على ضرورة تحريرهم.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية “الباساج” باتجاه شارع شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من فعاليات ونشطاء، من بينهم هيئة الصمود التونسية والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع.
وتخللت الفعالية مشاهد تمثيلية جسّدت معاناة الأسرى، حيث ارتدى مشاركون زيًّا برتقاليًا، وقُيّدت أيديهم وأرجلهم بسلاسل، في محاكاة لظروف الاعتقال داخل السجون.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن “الحركة الأسيرة عنوان وحدة المقاومين”، مطالبين بالحرية للأسرى ورفض أي تسوية على حساب قضيتهم.
من جهته، أكد الناطق باسم الشبكة، صلاح المصري، أن قضية الأسرى تمثل بعدًا إنسانيًا وأخلاقيًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات، مشيرًا إلى وجود أطفال ونساء داخل السجون.
وشدد المشاركون على استمرار الحراك التضامني، باعتبار قضية الأسرى مسؤولية إنسانية مشتركة لا يمكن التراجع عنها.
المصدر: وكالة شهاب
