بشغفٍ يسبق الخطى، وحنينٍ يثقل القلوب، يعود الأهالي إلى قراهم في البقاع الغربي، متفقدين ما سلم من حقد عدو غادر، يلامسون ترابها كأنهم يستعيدون جزءاً منهم، ويجولون بين بيوتها بعينٍ تبحث عن أثرٍ بقي، أو نبضٍ لم ينطفئ.
وفي الطرقات، عاد الأطفال ليلعبوا، كأنهم يكتبون بداية جديدة، فيما يردد الكبار أن الحياة لا تُؤخذ بالقوة، بل تُصان بالصبر والثبات.
بين ركامٍ يُختصر بحكايات، ووجوهٍ تصرّ على النهوض، يبقى الأمل حاضراً… لأن خلف هذه القرى، هناك من يحرسها، ويمنحها فرصة العيش، لكن، العيش بكرامة.
تقرير ماهر قمر
المصدر: موقع المنار
