يتّجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ كانون الثاني/يناير الماضي، في ظلّ تحركات إيجابية لعدد من العملات الأخرى وترقب الأسواق لتطورات التهدئة في منطقة الخليج.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع حالة تفاؤل حذر بشأن استمرار وقف إطلاق النار وانعكاساته على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً عبر مضيق هرمز.
كما تترقب الأسواق نتائج المحادثات المرتقبة بين الوفدين الإيراني والأميركي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط آمال بالتوصل إلى تفاهمات تساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهدئة التوترات.
وكان الدولار قد سجّل مكاسب قوية في الشهر الماضي باعتباره ملاذاً آمناً مع اندلاع المواجهات، قبل أن يعكس مساره مع تحسّن نسبي في الأوضاع السياسية والعسكرية.
إلا أن محللين يشيرون إلى أن الوضع لا يزال هشاً، محذرين من أن أي تعثر في مسار المفاوضات قد يعيد التقلبات إلى الأسواق العالمية، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الحيوية.
المصدر: رويترز
