الثلاثاء   
   07 04 2026   
   18 شوال 1447   
   بيروت 12:58

مساعدات للنازحين في البقاع الأوسط.. «قولنا والعمل» ووتعاونوا تؤكدان الوقوف إلى جانب الأهالي

تسلّمت جمعية “قولنا والعمل” من جمعية “وتعاونوا” كمية من الحصص الغذائية والأدوية الأولية، بهدف توزيعها على النازحين والعائلات الوافدة إلى عدد من بلدات البقاع الأوسط، ولا سيما في برالياس، خصوصاً المتواجدين داخل المنازل.

وقد باشرت فرق الجمعية بنقل الحصص وتحضيرها تمهيداً لبدء توزيعها في وقت قريب، وذلك بإشراف ومتابعة رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان، وبحضور ممثل جمعية “وتعاونوا” الشيخ علي زين الدين، إلى جانب عدد من المتطوعين والكوادر الإغاثية.

الشيخ الدكتور أحمد القطان: تأكيد على الأخوّة الوطنية ودعوة الدولة لتحمّل مسؤولياتها

وفي كلمة له، توجّه الشيخ الدكتور أحمد القطان بالشكر إلى جمعية “وتعاونوا”، ممثلةً بسماحة الشيخ علي ورئيسها الحاج أبو الفضل شومان، على جهودهم الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الوقوف إلى جانب النازحين في منطقة البقاع الأوسط، لا سيما في برالياس.

وأكد القطان أن “واجب المرحلة يفرض التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع”، لافتاً إلى أن النازحين “هم إخوة وضيوف أعزاء”، معرباً عن أمله في عودتهم إلى منازلهم “منتصرين”. وشدّد على أن “نصر لبنان هو نصر لجميع اللبنانيين، وأي هزيمة تصيب الجميع دون استثناء”.

كما دعا الدولة اللبنانية إلى “تعزيز حضورها ودعمها للنازحين ولجميع المواطنين في هذه الظروف الصعبة”، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لعبور هذه المرحلة.

الشيخ زين الدين: عمل إغاثي متواصل واستجابة يومية واسعة

من جهته، أكد الشيخ علي زين الدين، ممثل جمعية “وتعاونوا”، أن العمل الإغاثي مستمر “ليلاً ونهاراً” خدمةً للنازحين في مختلف المناطق اللبنانية، مشيراً إلى توزيع آلاف الحصص الغذائية يومياً، تتجاوز أحياناً أربعة إلى خمسة آلاف حصة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي “أمانة في الأعناق”، مثنياً على التعاون مع جمعية “قولنا والعمل” وعلى دور الشيخ أحمد القطان والعاملين في الجمعية، معرباً عن الأمل في تجاوز هذه المرحلة الصعبة “بما يحفظ كرامة أهلنا وعزّتهم”.

مسؤول لجنة إغاثة النازحين: التزام بالواجب رغم الإمكانات المحدودة

بدوره، أكد مسؤول لجنة إغاثة النازحين في جمعية “قولنا والعمل” الشيخ بشار اللقيس، أن الجمعية تواصل القيام بواجبها الإنساني والشرعي، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النازحون، مشيراً إلى العمل على تأمين أماكن إيواء وفق الإمكانات المتاحة، إلى جانب تقديم المساعدات الأساسية.

تعاون وتطوّع في خدمة النازحين

من جانبه، لفت المتطوع أحمد عيسى إلى أن التعاون بين جمعيتي “قولنا والعمل” و“وتعاونوا” يساهم في تقديم خدمات واسعة للنازحين والعائلات المتعففة، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتلبية أكبر قدر ممكن من الاحتياجات.

كما وجّهت رئيسة الهيئة النسائية في الجمعية منال القطان تحية إلى “الأهالي الصامدين”، وأكدت تقديرها الكبير لتضحيات الأهالي، لا سيما الموجودين في مواقع المواجهة، مشددة على أن عائلاتهم “في أيدٍ أمينة”، وأن الجمعية تبذل أقصى ما تستطيع، رغم محدودية الإمكانات، للوقوف إلى جانبهم.

وأشارت إلى أن ما يتم تقديمه من مساعدات، مهما كان بسيطاً، يبقى واجباً إنسانياً وأخلاقياً، مؤكدة الاستمرار في التعاون مع مختلف الجمعيات لتوسيع دائرة الدعم والمساندة. وختمت بالتعبير عن الأمل بتحقيق النصر، وأن تكون هذه الجهود في ميزان الخير، متمنية التوفيق للجميع.

تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من التحركات الإغاثية التي تقوم بها جمعية قولنا والعمل وعدد من الجمعيات على مستوى لبنان، وتهدف إلى دعم النازحين والتخفيف من معاناتهم، في ظل ظروف معيشية وإنسانية صعبة، وسط تأكيد الجهات المعنية على استمرار العمل والتعاون لتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود.

المصدر: موقع المنار