مدينة الخيام، التي أثقلها الدمار، تعود اليوم ساحة تكتب فيها الملاحم، ولا تزال روحها تقاتل.
تقرير جعفر عباس
المصدر: موقع المنار
مدينة الخيام، التي أثقلها الدمار، تعود اليوم ساحة تكتب فيها الملاحم، ولا تزال روحها تقاتل.
تقرير جعفر عباس
المصدر: موقع المنار