سلطت شبكة “سي إن إن” وصحف بريطانية وعبرية الضوء على الفجوة الكبيرة بين تصريحات الإدارة الأميركية والواقع الميداني والاستخباري في المواجهة المستمرة مع إيران.
وأشارت شبكة “سي إن إن” إلى أن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول الأخرى لأخذ زمام المبادرة في تأمين مضيق هرمز تعد بمثابة اعتراف ضمني بأن طهران ستظل مسيطرة عليه، وهو ما يمثل انتصاراً استراتيجياً ومربحاً للجمهورية الإسلامية.
ونقلت الشبكة عن مصادر استخبارية أميركية أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا يزال سليماً، وأن طهران لا تزال تمتلك آلاف الطائرات المسيّرة الانتحارية، مستخدمة شبكات أنفاق وكهوف معقدة أعدتها على مدى عقود لإخفاء ترسانتها، فضلاً عن نجاحها في تكتيك الإطلاق والتحرك السريع للمنصات المتنقلة.
الصحافة البريطانية: غياب الأهداف وتآكل السمعة
من جانبها، ذكرت صحيفة “الغارديان” أن خطاب ترامب لم يسلط أي ضوء على أهدافه، ولم يستطع تقديم سبب واحد متماسك يبرر استمرار هذه الحرب العدوانية الاختيارية. في حين ذهبت صحيفة “التلغراف” إلى أبعد من ذلك بوصفها الولايات المتحدة في عهد ترامب بأنها تتحول بسرعة إلى “جمهورية موز”، محذرة من أن التسامح مع سلوكياته يمزق سمعة البلاد دولياً.
الإعلام العبري: تراجع في سقف الأهداف
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن واشنطن و”تل أبيب” تقومان بتحديث أهداف الحرب في محاولة لعرض صورة نصر زائفة، حيث تراجع الهدف الأميركي “الإسرائيلي” من السعي لتدمير منظومة الصواريخ الإيرانية بالكامل إلى مجرد محاولة تقليص عددها.
المصدر: موقع العهد
