شهدت الولايات المتحدة وعدد من العواصم العالمية تظاهرات حاشدة نظمتها حركة “لا ملوك”، التي حشدت أكثر من 8 ملايين شخص احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وامتدت التظاهرات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث شهدت مدن في باريس ولندن وروما، إضافة إلى مدن في أستراليا واليابان، تحركات مماثلة تعبيرًا عن رفض السياسات الأمريكية.
وتُعد حركة “لا ملوك” تحالفًا من جماعات ذات توجهات معارضة، بدأت احتجاجاتها في 15 حزيران/يونيو 2025، تزامنًا مع عيد ميلاد ترامب الـ79، في خطوة رمزية للتعبير عن رفض سياساته. كما نظمت الحركة احتجاجات إضافية في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث اعتبر المشاركون أن ترامب يقود البلاد نحو نهج استبدادي.
وعقب العدوان على إيران، عادت تظاهرات “لا ملوك” إلى الشوارع، احتجاجًا على الحرب، حيث حمّل المحتجون ترامب مسؤولية تداعياتها على الداخل الأمريكي، بما في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات والسلع الأساسية، وتكبّد خسائر اقتصادية كبيرة.
ورفعت التظاهرات شعارات تندد بسياسات ترامب الداخلية، متهمة إياه بشن حروب لتحقيق أرباح مادية شخصية، وبسوء استخدام السلطة، وداعية إلى رحيله عن البيت الأبيض.
كما وجّه المحتجون اتهامات عدة لترامب، أبرزها استخدام أموال دافعي الضرائب لتعزيز سلطته الشخصية، والتصرف “كما لو كان ملكًا”، وتجاوز السلطة القضائية، وتقليص الخدمات العامة.
وتطرح هذه التحركات تساؤلات حول مدى قدرتها على دفع ترامب إلى تغيير سياساته، أو ما إذا كان سيواصل نهجه الحالي على الصعيدين الداخلي والخارجي.
المصدر: موقع المنار
