يطبق كيان العدو الإسرائيلي سياسة “القطّارة” في الإعلان عن خسائره، حيث يقوم بتأجيل الإعلان عن القتلى أو يتم توزيع تواريخ وفاتهم على أيام متفرقة أو يعزى بعضها إلى “حوادث سير” أو “نيران صديقة” أو “حوادث عرضية”.
وذلك لمنع تشكل صدمة للرأي العام الإسرائيلي ولتجنب إعطاء الطرف اللبناني (حزب الله) مقياساً لمدى نجاح عملياته العسكرية.
وفي هذا الإطار، أعد مركز “يوفيد” للأبحاث دراسة موضوعها تاريخ الرقابة العسكرية في إخفاء خسائر الكيان.
المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير
