ادانت رابطة الشغيلة ما صدر عن مؤتمر معراب من مواقف مريبة وتحرض على الفتنة ضد المقاومة اصدرت رابطة الشغيلة . وقالت في بيان انه في اللحظة التي يغرق فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي في رمال الجنوب اللبناني، ويتحول توغله البري إلى فخ استنزاف يومي بفعل ضربات المقاومة النوعية وبسالة مجاهديها، تطل علينا منصة ‘معراب’ ببيان لا يمكن وصفه إلا بأنه ‘خدمة مجانية’ للمهزوم في الميدان.
اضافت إن ما صدر عن مؤتمر معراب يمثل تحريضاً علنياً على الفتنة الداخلية، يهدف بوضوح إلى إشغال المقاومة عن معركتها الوجودية ضد العدو، ومحاولة تعويض العجز الإسرائيلي عن كسر إرادة الصمود اللبناني عبر طعن هذه الإرادة في ظهرها.
وقال البيان إن المجتمعين في معراب، بتجاهلهم المتعمد للحق المشروع في مقاومة الاحتلال وإلقاء اللوم على المدافعين عن الأرض، إنما يقدمون غطاءً سياسياً لمجازر العدو، ويحاولون فرض ‘شروط استسلام’ عجز جيش الاحتلال عن فرضها بالنار.
واكدت أن هذه المحاولات البائسة لتأليب اللبنانيين ضد مقاومتهم لن تنجح؛ فالتاريخ سيسجل أن المقاومة كانت تحمي السيادة بالدم، بينما كان البعض ينشغل بحياكة المؤامرات لتجريد لبنان من قوته أمام عدو لا يفهم إلا لغة القوة. إن المقاومة ستبقى عينها على الحدود، ولن تنجر إلى فخاخ الفتنة التي تنصبها غرف العمليات التي تتقاطع أهدافها مع أهداف الاحتلال.”
