شهدت مناطق الشمال تفاعلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية التي دانت بشدة الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الصحفيين في جنوب لبنان، والتي أدت إلى استشهاد مراسل قناة «المنار» علي شعيب، ومراسلة قناة «الميادين» فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني، خلال تغطيتهم الميدانية للعدوان، في استهداف وُصف بأنه ممنهج لإسكات صوت الحقيقة.
وفي هذا السياق، أصدر موقع «تيار المردة» بيانًا أكد فيه أنه «حين تُستهدف الكلمة، يعني ذلك أن العدو جبان، لأنه يخاف من نقل الحقيقة وصوت الناس المدافع عن حقهم في المعرفة»، معتبرًا أن استشهاد الصحفيين الثلاثة وهم يحملون معداتهم الإعلامية فقط، يشكل «استهدافًا مباشرًا للصحافة الحرة»، ومُدينًا الاعتداء، ومتقدمًا بأحر التعازي لعائلات الشهداء وزملائهم في قناتي «المنار» و«الميادين».
من جهتها، دانت «شبكة أخبار مخيم البداوي» الجريمة بأشد العبارات، مؤكدة أن «الصحافة ليست طرفًا في النزاعات، بل هي صوت الناس ومرآة الحقيقة»، محذّرة من مخاطر استمرار استهداف الإعلاميين، ومستنكرة محاولات إسكات الكلمة الحرة.
بدورها، نعت «مجموعة الرقيب الإعلامية» شهداء الإعلام الذين استُهدفوا أثناء نقلهم الحقيقة، معتبرة أن استهداف الصحفيين «ليس صدفة، بل محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الحر»، مؤكدة أن هذه المحاولات ستفشل أمام إصرار الإعلاميين على كشف الوقائع.
وفي السياق، تقدم المكتب الإعلامي في «التيار الإسلامي المقاوم» بأسمى آيات التبريك باستشهاد مراسلي «المنار» و«الميادين»، مشددًا على أن «القتل الإسرائيلي لا يستثني من ينقل الحق والعدالة»، وأن الشهداء يمثلون «فخرًا وكرامة للكلمة الحرة».
كما نعى المكتب الإعلامي في «الحزب الديمقراطي الشعبي» و«حزب العمل الاشتراكي العربي» الشهداء الذين ارتقوا إثر غارة صهيونية على طريق كفرحونة – جزين، مؤكدًا أن استهداف الإعلاميين يأتي ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة تهدف إلى كتم الصوت الحر ومنع نقل الحقيقة.
من جهتها، دانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في الشمال استهداف الصحفيين، مؤكدة الطبيعة العدائية للكيان الإسرائيلي تجاه لبنان.
كذلك، صدرت بيانات عن رؤساء تحرير مواقع إخبارية في الشمال، دانت الجريمة المرتكبة بحق الإعلام، وأكدت التضامن مع الجسم الصحفي في مواجهة الاعتداءات المستمرة.
المصدر: موقع المنار
