السبت   
   28 03 2026   
   8 شوال 1447   
   بيروت 17:21

ادانات واسعة لاستهداف العدو للإعلاميين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني

صدرت بيانات واسعة لبنانية وعربية لاستهداف العدو للاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية قال إن هذه الجريمة تشكّل انتهاكاً صارخاً وخطيراً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية الصحافيين والإعلاميين بوصفهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ووفقاً لاتفاقيات جنيف، فإن استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحافيون، يُعدّ جريمة موصوفة.

الحزب الديمقراطي اللبناني قال إنّ هذا الاعتداء يفرض مساءلة واضحة، ويضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها لوقف استباحة الإعلاميين وعدم تحويلهم إلى أهداف مفتوحة. كما تتقدّم المديرية بالتعازي إلى عائلتي الشهيدين، وإلى الجسم الإعلامي في لبنان، مؤكدة أنّ ما جرى لن يُسقط حقّ الإعلام ولن يحجب الحقيقة مهما اشتدّت الضغوط.

حركة حماس اعتبرت إن تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحفي علي شعيب وزملائه هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأمريكي.

حركة الجهاد الاسلامي ادانت بأشد العبارات استهداف الاحتلال للصحفيين في لبنان، مؤكدة أنه حين تُستهدف الصحافة، فذلك ليس صدفة، بل محاولة لطمس الرواية، وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة. لأن أخطر ما يواجه الظلم ليس السلاح فقط بل الكلمة الصادقة والصورة التي لا تُزوَّر.

وزير الاعلام بول مرقص قال “مرةً أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف إسرائيل المتكرّر والمتعمّد للصحافيين، فقد هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافية فاطمة فتوني والصّحافي علي شعيب والمصوّر الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين. اضاف إن ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الإعلام والصحافيين.

وادانت أسرة قناة NBN بأشد العبارات الإستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين: المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني.
اضاف البيان ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي و من إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي،تعتبر أن إستهداف الجسم الصحفي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان.

حركة فتح الانتفاضة اعتبرت إن هذه الجريمة المروعة تمثل دليلاً آخر على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة. وقالت إن هذا الاستهداف الآثم بحق الصحفيين في لبنان، هو استهداف لجميع المؤسسات الإعلامية، وهو استمرار لنهج اغتيال الصحفيين ، بهدف طمس الحقيقة عبر اغتيال شهود العيان الذين يوثقون جرائم الكيان ويكشفون للعالم وجهه القبيح.

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اكد إن هذه الجريمة تمثل امتداداً واضحاً لنهجٍ ممنهج يستهدف الصحفيين والإعلاميين في مناطق النزاع، وهو ذات النهج الذي اتبعه الاحتلال في قطاع غزة عبر الاستهداف المباشر والمتكرر للطواقم الصحفية، في انتهاكٍ صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم المهنية.

شبكة المسيرة الإعلامية اكدت تضامنها الكامل مع المنار والميادين في الوقوف الجاد والمثابر لنقل الصورة الناصعة لتضحيات أحرار أمتنا في طريق الخلاص من الهيمنة الصهيونية والتحرير للأوطان والمقدسات من دنس الاحتلال المستكبر والوفاء لمن قدموا أرواحهم في سبيل الله لنصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقالت إن استهداف العدو للإعلامي الفذ علي شعيب شهادة أخيرة للمنار وللشهيد العزيز ومدى التزامهما بقضايا لبنان وحقوقه، لقد كان الشهيد أيقونة الإعلام المقاوم وأبرز وجوهه على مستوى الساحة الإسلامية لما لعبه من دور رائد كسر سردية العدو وتخطى دور الشاهد إلى الموقف من داخل الحقيقة لا خارجها وإلى صناعة الوعي من قلب الحدث عبر إعادة صياغته بما ينسجم مع الثوابت وفي سياق مفتوح من المواجهة الناعمة مع الجزئيات المضللة، مواكبا لركب المقاومة، مهتديا بقبسها متصلا بضمير حاضنتها وشعبها المجيد.

التيار الوطني الحر اعتبر ان الإعلام اللبناني يدفع مرة جديدة ضريبة الحرب الإسرائيلية غالياً من دماء الزملاء الصحافيين. وقال ان تعمد استهداف الزملاء فاطمة فتوني وشقيقها محمد وعلي شعيب هو جريمة حرب موصوفة وبالغة الوضوح.

واكد انه لم يعد بإمكان الحكومة أن تكتفي بالتفرج على الجرائم المتكررة، وهي مدعوة للتوجه إلى كل الهيئات الدولية المعنية وفضح هذه الجرائم.

وندّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بشدّةٍ وإستهجانٍ كبيرٍ وحزنٍ بليغٍ الجريمة الشنيعة البشعة التي إقترفها العدو اليهودي الصهيوني الحاقد الغادر المجرم وأشارت الجبهة إلى بيان تبنّي العدو اليهودي الصهيوني المجرم لحريمة إغتيال الصحافيين مُبرّراً جريمته الدمويّة الدنيئة الحاقدة بأمور تنافي الواقع والحقيقة .. وهو ما سعى ويسعى دائماً بإستهدافه الإعلاميين والصحافيين إلاّ لخنق صوت الحقّ والحقيقة التي تفضح جرائمه للرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي .. ولمحو صورتها من أمام المشاهدين والمتابعين في العالم أجمع ..

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت إن اغتيال الإعلاميين هو محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة، وحجب الحقيقة، ومنع نقل الصورة الصادقة عن حجم الخسائر والفشل الذريع الذي تتكبده قوات الاحتلال وضباطه وجنوده في ميادين المواجهة في الجنوب اللبناني الأبي، غير أن هذه الجريمة البشعة لن تنجح في كسر إرادة المقاومة، ولا في إسكات منابرها الإعلامية الحرة.

واستنكر المكتب الإعلامي لـ”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” ، “الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، مشددا على أن استهدافهم يشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة المعايير والمواثيق الدولية والانسانية التي تكفل حماية الإعلاميين أثناء عملهم، ويُعدّ جريمة جديدة في سجل العدوان والمجازر الإسرائيلية، تعكس طبيعة عدوانية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات التي توثّق الانتهاكات وتنقل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي”.

ودانت لجنة “أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف”، الاستهداف المستمر للإعلاميين في الجنوب، مؤكدةً أن ذلك “يعكس همجية العدو تجاه وطننا بأسره، حيث يعتدي يوميًا بشكل واضح أمام مرأى العالم أجمع على المدنيين، والإعلاميين، وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية”. 

وأشارت اللجنة إلى أن “اغتيال مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلي قناة “الميادين” فاطمة ومحمد فتوني، يضاف إلى سجل جرائم العدو بحق وطننا عامة والجسم الإعلامي خاصة”، مؤكدة أن “العدو يعمد دائما لمحاولة إسكات الصوت والصورة التي تكشف جرائمه”.

منتدى بعلبك الإعلامي قال ان الزميلين الشهيدين علي شعيب مراسل قناة “المنار” وفاطمة فتوني مراسلة قناة “الميادين”، حملا دماءهما على أكفهما دون خوف أو وجل، والتغطيات الميدانية التي امتازت ببسالة قلَّ نظيرها خير شاهد بأن وسام الشهادة يليق بهما وبأمثالهما.

واضاف: لا بد من التأكيد بأن جرائم العدو بحق الإعلاميين ليست جديدة، فهذا ديدنه، وهذا نهجه الذي شاهدناه في غزة العزة، وخبرناه في لبنان، ولكن شمس الحقيقة وضياء الكلمة النورانية التي تنصر الحق لن تحجبها القوى الظلامية مهما بلغت التضحيات.

 ودان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان “الجريمة النكراء التي استهدفت الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، معتبرًا أنّ “هذا العدوان يشكّل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الكلمة الحرة ومحاولات طمس الحقيقة” .

ورأى الاتحاد، في بيان، أنّ “ما جرى يعكس حالة الإفلاس التي يعيشها العدو، حيث لم يعد يحتمل صوت الحقيقة الذي تنقله عدسات الإعلام المقاوم، ولا الكلمة الصادقة التي تفضح جرائمه بحق الشعوب”.