الثلاثاء   
   24 03 2026   
   4 شوال 1447   
   بيروت 17:36

فيديوغراف | المقاومة الإسلامية تكثّف عملياتها النارية وتفرض طوقًا بريًا على قوات العدو عند الحدود

تشهد الجبهة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات العسكرية، حيث تواصل المقاومة الإسلامية الرد على ما تصفه بمناورة “الخنق” التي ينفذها الكيان الإسرائيلي، عبر تكثيف ضرباتها النارية واستهداف تجمعات قواته عند الحدود وفي مستوطنات الشمال.

وفي هذا السياق، تشير المعطيات إلى نجاح لافت في إدارة منظومة استطلاع دقيقة، مكّنت من استهداف القوات المتحشدة وإيقاعها في خسائر مباشرة، في وقت يواجه فيه العدو صعوبات ميدانية على الحافة الأمامية، مع عجزه عن التقدم وتجاوز القرى الملاصقة للحدود.

وبحسب التطورات الميدانية، يحاول جيش الاحتلال التعويض عن إخفاقه في مواجهة ما تصفه المصادر بعقد المقاومة، من خلال اعتماد سياسة الأرض المحروقة، إلى جانب استكمال عمليات استهداف الجسور في المناطق الحدودية.

في المقابل، تواصل المقاومة فرض طوق بري على القوات المتوغلة، مع تركيز ضرباتها على خطوط الدعم القريبة ومراكز التجمع خلف خطوط التماس، ما يفاقم من تعقيدات الموقف الميداني للعدو، الذي يظهر عجزًا عن التعامل مع الصواريخ المضادة للدروع.

وتشير المعطيات إلى أن الجبهة دخلت مرحلة توصف بـ”عض الأصابع”، حيث يجد جيش الاحتلال نفسه عالقًا في وضعية “فك كماشة”، متكبدًا خسائر بشرية خلال محاولاته التقدم.

في المقابل، تواصل المقاومة إدارة كثافة نارية عالية بدقة مركزة، ما يعكس امتلاكها زمام المبادرة وتحكمها بمسار العمليات البرية في الميدان.

المصدر: موقع المنار