الثلاثاء   
   24 03 2026   
   4 شوال 1447   
   بيروت 11:59

جنود أميركيون يشككون بالحرب: لا نريد أن نموت من أجل “إسرائيل”

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تصاعد القلق والإحباط داخل صفوف القوات الأميركية المشاركة في الحرب على إيران، في ظل تشكيك متزايد بجدوى الصراع وغياب استراتيجية واضحة.

ونقل موقع هافنغتون بوست عن جنود في الخدمة الفعلية والاحتياطية قولهم: “لا نريد أن نموت من أجل إسرائيل، ولا نريد أن نكون مجرد أدوات سياسية”، في تعبير عن تراجع الثقة بأهداف الحرب التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ويأتي ذلك مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، وإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، وسط حذر متزايد داخل القوات من الانخراط في مواجهة مفتوحة.

وبحسب التقرير، أفاد عدد من الجنود – فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم – بأن الضغوط النفسية المتصاعدة دفعت بعضهم إلى التفكير بترك الخدمة العسكرية، في ظل غياب رؤية واضحة لمسار العمليات.

وفي السياق، أشار مسؤول عسكري إلى وجود “قصور في حماية القوات والتخطيط”، مؤكداً تسجيل خسائر نتيجة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف القواعد الأميركية بشكل متكرر.

وأضاف أن أي عملية برية محتملة “ستكون كارثة بكل المقاييس”، لافتاً إلى عدم وجود خطة واضحة أو قدرة كافية حتى على حماية القواعد المنتشرة في مسرح العمليات.

كما تحدثت ضابطة احتياط عن تراجع غير مسبوق في معنويات الجنود، في حين كشف جندي احتياطي عن تزايد ملحوظ في طلبات الاستنكاف الضميري خلال الأسابيع الأخيرة.

من جهته، أوضح المدير التنفيذي لمركز “الضمير والحرب”، مايك برايسنر، أن عدد الطلبات ارتفع بنسبة كبيرة، مع تسجيل زيادة غير مسبوقة خلال شهر آذار، ما يعكس حجم التململ داخل المؤسسة العسكرية.

وأكدت الشهادات أن غياب رواية واضحة تبرر الحرب يشكّل أحد أبرز أسباب الاستياء، وسط قناعة متزايدة لدى بعض العسكريين بأن الصراع يعرّضهم لمخاطر كبيرة دون تحقيق أهداف استراتيجية ملموسة.

المصدر: سبوتنيك