أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ بأن الولايات المتحدة تكبّدت خسائر في سلاحها الجوي منذ بدء الحرب مع إيران، ما يعكس تصاعد كلفة العمليات العسكرية وارتفاع المخاطر الميدانية.
وذكر التقرير أن ما لا يقل عن ست عشرة طائرة عسكرية أميركية دُمّرت أو خرجت عن الخدمة منذ بداية الحرب، بينها نحو عشر طائرات مسيّرة من طراز “ريبر”، إضافة إلى طائرات أخرى تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة هجمات أو حوادث مختلفة.
وأوضح أن جزءاً من هذه الخسائر لم ينتج عن النيران المعادية فقط، بل أيضاً عن حوادث.
وأضاف التقرير أن طائرات أخرى تعرضت لأضرار داخل قواعد عسكرية، بينها طائرات أصيبت بصواريخ أثناء وجودها على الأرض، فيما أُسقط عدد من الطائرات المسيّرة خلال تنفيذ مهام في أجواء معادية.
وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة شكّلت الجزء الأكبر من الخسائر، نظراً لاستخدامها المكثف في بيئات عالية المخاطر، لكونها أقل كلفة ولا تعرّض الطيارين للخطر المباشر.
وبحسب التقرير، تعكس هذه المعطيات طبيعة الحملة الجوية الأميركية التي تتسم بوتيرة عمليات مرتفعة، تعتمد على تنفيذ عدد كبير من الضربات خلال فترة زمنية قصيرة، ما يزيد من احتمالات الحوادث والأخطاء، إلى جانب التحديات المرتبطة بالدفاعات الجوية الإيرانية.
كما تثير هذه الخسائر تساؤلات بشأن قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على تفوقها الجوي في بيئة قتالية معقدة، مع استمرار العمليات ودخولها مراحل أكثر تصعيداً.
المصدر: وكالة يونيوز
