أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، عن سقوط عشرات الإصابات في حصيلة أولية لسقوط صاروخ إيراني في عراد جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلّة، حيث يعيش أتباع جماعة “حسيدي غور”، في تجمعات مغلقة نسبيًا، أبرزها في مدن مثل القدس المحتلة وبني براك وعراد.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إنّه تم “استدعاء وحدة الإنقاذ في الجيش الإسرائيلي بسبب عدد الإصابات الكبير جداً في عراد”.
وتخوفت وسائل إعلام الاحتلال من وجود عدد كبير من المفقودين والمحتجزين، حيث تم إعلان حالة طوارئ نتيجة كثرة الإصابات، فيما تتجه قوات الإنقاذ وفرق “نجمة داوود الحمراء” و”الدفاع المدني” إلى موقع الحدث لتعزيز الاستجابة.
وبحسب “هيئة البث” الإسرائيلية، فإنّ “قوات من الجيش الإسرائيلي تساعد في إخراج مصابين من تحت الأنقاض في عراد”.
وأشار الإعلام العبري إلى أنّ “هناك إسرائيليون عالقون تحت الأنقاض في عراد ونجمة داوود الحمراء تطلب التوجه للمستشفيات والتبرع بالدم”.
من هي جماعة “حسيدي غور”؟
تُعد جماعة “حسيدي غور” إحدى أكبر الطوائف الحريدية (اليهود المتدينين المتشددين) في “إسرائيل”، وتنتمي إلى التيار الحسيدي الذي نشأ في أوروبا الشرقية خلال القرن الثامن عشر.
وتعود تسمية الجماعة إلى مدينة “غور” أو “جير” في بولندا، حيث تأسست الحركة، قبل أن ينتقل مركز ثقلها لاحقًا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد الحرب العالمية الثانية.
ويعيش أتباع هذه الجماعة في تجمعات مغلقة نسبيًا، أبرزها في مدن مثل القدس وبني براك وعراد، حيث يحافظون على نمط حياة صارم يقوم على الالتزام بالتقاليد الحسيدية.
ويقود الجماعة “حاخام” يُعد المرجعية الدينية العليا لأتباعها، كما أن لها تأثيرًا ملحوظًا في الحياة السياسية داخل “إسرائيل”، من خلال ارتباطها بأحزاب دينية تشارك في الائتلافات الحكومية.
وتتميز جماعة “حسيدي غور” بانضباط داخلي قوي، ونظام اجتماعي قائم على الطاعة للقيادة الدينية، إضافة إلى مؤسسات تعليمية ودينية خاصة بها.
المصدر: موقع المنار
