الجمعة   
   20 03 2026   
   30 رمضان 1447   
   بيروت 22:23

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية 20|3|2026

قراءة: سهيل دياب

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية 20|3|2026

قراءة: سهيل دياب

مَنَعَ الصَّهاينَةُ المُصَلّينَ مِنَ الوُصولِ إلى المسجدِ الأقصى لأداءِ صلاةِ عيدِ الفطرِ السعيدِ، فأدَّتِ الصواريخُ الإيرانيَّةُ واجبَ الاقتصاصِ مِنَ العدوِّ، ووصلتْ إلى ما يُسمّى الحيَّ اليهوديَّ في القدسِ المحتلَّةِ.
حَيَّاهَا الفلسطينيّونَ الواقفونَ على تلالِ الفخرِ، وهم ينظرونَ إليها وإلى أخواتِها، وهي تُصيبُ مراكزَ العدوِّ العسكريَّةَ والحيويَّةَ مِنَ الحدودِ الشماليَّةِ إلى عمومِ الكيانِ، مُتَشابِكَةً مِنْ إيرانَ ولبنانَ، مُعَقِّدَةً على المحتلِّ حساباتِهِ، ومُربِكَةً إجراءاتِهِ، رغمَ كثرةِ ترسانتِهِ وفظاعةِ جرائمِهِ التي يرتكبُها في عمومِ المنطقةِ.
وبمنطقِ الثباتِ، والتأكيدِ على سيرةِ الجمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ الإيرانيَّةِ ومسيرتِها، كانتْ رسالةُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيِّدِ مجتبى خامنئيَ إلى الإيرانيّينَ بمناسبةِ حلولِ رأسِ السنةِ الهجريَّةِ الشمسيَّةِ وعيدِ الفطرِ السعيدِ، مُشيدًا بصلابةِ الشعبِ ووعيِهِ، وحضورِهِ العصيِّ على الانكسارِ، ومُتمسِّكًا بوحدةِ الكلمةِ التي أحبطتْ مشاريعَ العدوِّ، رغمَ عظيمِ التضحياتِ، وعلى رأسِها شهادةُ الإمامِ السيِّدِ عليِّ الخامنئيِّ رضوانُ اللهِ عليهِ.
ولشعوبِ المنطقةِ ودولِها إشارةُ مودَّةٍ مِنْ آيةِ اللهِ خامنئيَ، وتأكيدٌ على القدرةِ لإدارةِ شؤونِ المنطقةِ بعيدًا عن سطوةِ الأميركيِّ، وهو ما أكَّدَ عليهِ أيضًا الرئيسُ مسعودُ بزشكيانَ، الذي بعثَ برسالةِ أُخُوَّةٍ وطمأنةٍ لدولِ الجوارِ.
برسالةٍ تُعبِّرُ عن واقعِ الخيبةِ، خاطبَ دونالدُ ترامبُ حلفاءَهُ الأوروبيّينَ، شَانًّا هجومًا قويًّا عليهم لرفضِهم الانضمامَ إلى معركتِهِ العسكريَّةِ ضدَّ إيرانَ، ولعدمِ استجابتِهم لاستغاثتِهِ بفتحِ مضيقِ هرمزَ، واصفًا حلفَ الناتو بنمرٍ من ورقٍ، والأوروبيّينَ بالجبناءِ، متوعِّدًا أنَّهُ لن ينسى موقفَهم هذا.
في لبنانَ، حيثُ الأعيادُ مؤجَّلةٌ إلى يومِ النصرِ، يُواصِلُ رجالُ اللهِ التحضيرَ لهُ في الميدانِ، ويبذلونَ أغلى الدماءِ وهم يتصدَّونَ لجحافلِ العدوِّ التي تُحاولُ التقدُّمَ عندَ الحدودِ، مُوقِعينَ في صفوفِها الخسائرَ بالأرواحِ والآليّاتِ، ومُستهدِفينَ تجمُّعاتِها عندَ الحدودِ، ومواقعَها العسكريَّةَ والاستراتيجيَّةَ في عمقِ الكيانِ بالصواريخِ الهادفةِ والمسيَّراتِ.
نزالٌ بطوليٌّ يُسطِّرُهُ المقاومونَ دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ الأبيِّ ضدَّ عدوٍّ يُوغِلُ في عدوانِهِ الإجراميِّ، ويعترفُ خبراؤُهُ وسياسيّوهُ باحتراقِ الأوراقِ الحكوميَّةِ على أرضِ الميدانِ، أمّا أوراقُ المتربِّصينَ في الميدانِ الداخليِّ اللبنانيِّ فمُحترقةٌ حتى التَّرَمُّدِ،رماها الرئيسُ نبيهُ بري بوجه المتوهِّمينَ اليومَ بما نُقِلَ عنهُ في جريدةِ الأخبارِ بأنَّ التفاوضَ مع العدوِّ مستحيلٌ، والأولويَّةُ لوقفِ العدوانِ.

المصدر: موقع المنار