تحدثت وسائل إعلام العدو اليوم الجمعة عن تمكن المقاومة الإسلامية في لبنان “من قتل مقاتلين اثنين من سلاح الهندسة وإصابة عدد من الجنود، بالتعاون مع خلايا الصواريخ وقذائف الهاون”، حسب تعبير الصحيفة.
وقد أكدت الصحيفة قدرات المقاومة وجهوزيتها العالية للمواجهة والتي فاجأت العدو، ناقة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن “ثلثي الصواريخ التي يطلقها حزب الله موجهة نحو القوات المتوغلة في جنوب لبنان. وأنه رغم الضغط الجوي المكثف على حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، فإنه لا يزال قادرًا على إطلاق رشقات كبيرة نحو العمق، تصل إلى 150 وحتى 200 صاروخ في الرشقة الواحدة”.
وفي هذا السياق، تابعت الصحيفة أن “أحد التحديات المركزية في القتال في جنوب لبنان هو التعامل مع قوة الرضوان، حيث تمكن المئات من عناصرها من النزول إلى جنوب نهر الليطاني، بل إن بعضهم اقترب لمسافة بضعة كيلومترات فقط من الحدود”، مضيفة “هناك تحدٍّ آخر، هو مواجهة ذراع الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله، الذي استغل العام الماضي لإعادة تأهيل منظوماته، ويبدو أنه نجح في ذلك بدرجة لا يُستهان بها، رغم مئات الضربات وعمليات الاغتيال التي نُفذت منذ انتهاء عملية “سهام الشمال”، حسب الصحيفة.
كما لفتت إلى أنه “خلال الليالي الأخيرة نُفذت عدة عمليات إخلاء لجرحى من الجيش الإسرائيلي من مواقع “داخلية ومعقدة جدًا” داخل لبنان، حيث لم تسمح طبيعة الأرض والمسارات اللوجستية بعمليات إخلاء برية”.
المصدر: موقع المنار
