مع اندلاع الحرب الأمريكية – الصهيونية على إيران في أواخر شباط 2026، شهدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعرّضًا متزايدًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مدنًا ومواقع مختلفة داخل العمق الإسرائيلي. ومع اتّساع نطاق الضربات، برزت تساؤلات متزايدة حول حجم الخسائر البشرية والمادية التي تكبدّها الكيان المؤقت، في ظلّ تعتيم إعلامي واسع تفرضه الرقابة العسكرية على نشر المعلومات المتعلقة بالهجمات وأضرارها. لا يُعدّ هذا التعتيم ظاهرة جديدة في الحروب التي يخوضها الكيان، إذ يشكل جزءًا من منظومة أوسع لإدارة المعلومات خلال النزاعات المسلحة، تجمع بين الإطار القانوني للطوارئ، والرقابة العسكرية على وسائل الإعلام، والتّحكم في الخطاب السياسي والإعلامي. وتهدف هذه المنظومة إلى تحقيق توازن بين متطلبات الأمن العملياتي من جهة، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وإدارة صورة الحرب أمام الرأي العام الداخلي والخارجي من جهة أخرى.
وعليه، تنطلق هذه الورقة من فرضية مفادها أن إدارة الخسائر في الكيان لا تقتصر على البعد العسكري أو الميداني، بل تُدار ضمن منظومة سياسية وإعلامية متكاملة تهدف إلى التحكم في الاعتراف بالخسائر وتوقيت إعلانها وطريقة عرضها.
📥 للاطلاع على الورقة: https://ufeed.info/post.php?id=127346
المصدر: يوفيد
