أصدرت حزب الله بيانًا عبر العلاقات الإعلامية فيها، أدانت فيه بشدة العدوان الهمجي والمدمّر الذي شنّه العدو الإسرائيلي مستهدفًا مبنيي قناة المنار و إذاعة النور، معتبرةً أنّ ما جرى يأتي استكمالًا لسياسة ممنهجة تستهدف المؤسسات الإعلامية، ولا سيما الإعلام المقاوم الذي يرفع راية الحق والحقيقة في مواجهة العدوانية الصهيونية والأميركية.
ورأى البيان أنّ هذا الاعتداء الإرهابي يشكّل دليلًا واضحًا على حجم التأثير الكبير والدور الريادي اللذين تضطلع بهما المنار وإذاعة النور في مواجهة «آلة القتل الإسرائيلية والأميركية»، وفي كشف الجرائم والمخططات التي تستهدف لبنان وغزة وإيران واليمن وسائر المنطقة.
وأكدت العلاقات الإعلامية أنّ العدو الإسرائيلي، الذي يخشى استمرار الصوت الإعلامي الصادح بالحق والمنبر المقاوم المتصدّي لجرائمه وانتهاكاته، واهمٌ إن ظنّ أنّ تدمير مبانٍ أو استهداف منشآت إعلامية يمكن أن يُسكت كلمة المقاومة أو يُطفئ شعلتها. وذكّرت بمحاولات سابقة خلال عدوان تموز 2006 لاستهداف المنار وإذاعة النور، والتي باءت بالفشل ولم تنل من عزيمتهما أو من إيمانهما الراسخ بنهج المقاومة.
وشدد البيان على أنّ صوت الحق سيبقى أعلى من كل عدوان، مهما اشتدّ بطش المعتدين وتوحّشهم، مؤكدًا أنّ هذه الاعتداءات لن تثني المؤسستين عن أداء رسالتهما الإعلامية.
وفي ختام البيان، أعلنت العلاقات الإعلامية تضامنها الكامل مع إدارة المنار وإذاعة النور وجميع العاملين فيهما، محيّيةً صمودهم وثباتهم، ومؤكدةً أنّ ما جرى سيزيدهم إصرارًا على مواصلة رسالتهم في المواجهة والتصدّي ونقل الحقيقة إلى الرأي العام.
المصدر: موقع المنار
