الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 22:39

إيران تصعد الرد الصاروخي والكيان الإسرائيلي يواجه خسائر وتراجع الإجماع الداخلي

حرص الكيان الإسرائيلي منذ الساعات الأولى لإطلاق الصواريخ الإيرانية على محاولة التصدي لها ومنع وصولها إلى أهدافه، وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

وأشار المراقبون إلى أن المشهد المتكرر بين إيران والكيان الإسرائيلي يعكس مدى الترسخ في قدرة إيران على الرد الصاروخي، ما يؤكد أن الحرب لن تكون سهلة على الجانب الإسرائيلي، وأن الجهات الداخلية في الكيان ستدفع ثمناً كبيراً في هذه المعركة.

وأوضح الخبراء الصهاينة أن ما يفعله رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رفع مستوى التحذيرات وإطلاق التهديدات الصاروخية، لن يغير من واقع القوة العسكرية الإيرانية، التي ما زالت قادرة على اختراق العديد من طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي، ما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة جداً.

المزيد من التفاصيل مع محرر الشؤون العبيرة في قناة المنار الزميل حسن حجازي.

وأكدت المصادر الاسرائيلية أن لهذا الأمر تأثيراً معنوياً على الإسرائيليين، إذ أن استمرار العمليات العسكرية مع المزيد من الخسائر يقلل إلى حد ما من الإجماع الداخلي حول استمرار الحرب، ويضعف الدعم السياسي لها.

وأشار المحللون إلى أن الأسئلة الجوهرية تتعلق بجدوى العملية العسكرية على كافة المستويات، وما إذا كانت قادرة على تغيير الواقع مقابل إيران، أو فرض واقع جديد، بما في ذلك إمكانية استهداف القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية كما يتحدث عن ذلك المعارضون لسياسات نتنياهو.

وأكد الخبراء أن هناك تساؤلات متزايدة حول فعالية الضربات الإسرائيلية وما إذا كانت ستؤدي إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، خصوصاً في ظل الصمود الإيراني واستمرار الردود الصاروخية. ورأوا أن التحديات المعقدة التي تواجه الكيان الإسرائيلي تتعلق بتقييم الموقف العسكري والسياسي الداخلي، بالإضافة إلى انعكاسات العملية على المنطقة العربية والأمن الإقليمي.

وخلص المحللون إلى أن استمرار هذه المواجهة يطرح تحديات كبيرة على المستوى السياسي والعسكري للكيان الإسرائيلي، مع تزايد المخاطر والخسائر المحتملة، في وقت تواصل فيه إيران إبراز قدرتها الصاروخية والاستراتيجية، بما يؤكد استمرار حالة التوتر وتصاعد التصعيد بين الطرفين.

المصدر: موقع المنار