الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 21:27

السيد الحوثي يقدّم تعازيه باستشهاد الامام الخامنئي: خسارة حقيقية للعالم الإسلامي

أعرب قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن أحر التعازي وخالص المواساة بمناسبة استشهاد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي.

وأشار السيد الحوثي إلى ضرورة تقديم التعازي لأسرة السيد الخامنئي، وللشعب الإيراني المسلم، ولكافة مؤسساته الرسمية، والحرس الثوري المجاهد، وللأمة الإسلامية جمعاء.

وأوضح أن العدوان على إيران يهدف إلى تمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة وإزاحة العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الهدف، مؤكداً أن الأعداء يسعون لإزاحة إيران بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، الرافض للهيمنة الصهيونية، والمساند للقضية الفلسطينية وداعم شعوب المنطقة.

وصف السيد الحوثي استشهاد السيد الخامنئي بالخسارة الحقيقية للعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن إقدام أعداء الأمة الأمريكيين والإسرائيليين على ارتكاب هذه الجريمة النكراء هدفه التخلص من الدور العظيم للسيد الخامنئي في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم، وأن استهدافه يهدف إلى إنهاء قيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطغاة.

وأضاف أن استهداف السيد الخامنئي يستهدف قيادته المتمسكة بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة للأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية، واستغلال ذلك لإخضاع أنظمة وحكومات المنطقة ودفعها إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية.

وأكد السيد الحوثي أن المقام للشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري المجاهد ومؤسساته الرسمية هو الوفاء لدماء السيد الخامنئي والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء، وأن شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم يجب أن تكون دافعاً لمواصلة المسار بإباءٍ حسيني وثباتٍ إيماني وتصميمٍ خميني، مشدداً على أن المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم.

وأشار إلى أن دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلّد النهج الجهادي والتحرري، وتحيي في الأمة وفي نفوس كل الأحرار روح التضحية والتصميم، مؤكداً أن إيران بثورتها الإسلامية منذ البداية سارت في طريق التضحية والتحرر، وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات، وأن خيبة أعدائها تكون بسقوط أهدافهم عبر الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية.

وشدد على أن خيار شعوب الأمة الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وأن تضحيات الشهداء تلهمها الثبات والاستمرار والإصرار، وأن خيار الخضوع يعني خسارة الأمة لحريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها.

وأكد أن الخيار الآخر للأمة هو الاعتماد على الله، والثقة بوعده الحق، والتصدي للطغيان، مع جعل التضحيات في سبيله وفي خدمة قضاياها المقدسة، لتحقيق الانتصار الموعود. واعتبر أن الإجرام الصهيوني الأمريكي لن يخلّد الكيان الموعود بالزوال حتماً في كتب الله.

وختم السيد الحوثي بالتأكيد على ضرورة ثقة شعوب الأمة الإسلامية بالله، وأخذ أسباب نصره، وزيادة عزيمتها وثباتها بالتضحيات، مشيراً إلى أن الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، وأن الشعب الإيراني ومحور الجهاد والمقاومة وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق.

المصدر: موقع المنار