الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 17:48

شخصيات دينية وسياسية تتقدم بالتعزية باستشهاد الإمام السيد الخامنئي

تقدمت عدداً من الشخصيات السياسية والدينية بالتعزية بشهادة الإمام السيد علي الخامنئي، وأكدت على استمرار نهجه ودرب المقاومة.

وتقدّم العلامة السيد علي فضل الله من الشعب الإيراني والأمّة الإسلامية بأسمى آيات العزاء باستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المرجع السيد علي الخامنئي. وقال “إن استهداف العدو لهذه الشخصية، بما تمثّله من موقع ديني وقيادي على مستوى إيران والعالم الإسلامي، يشكّل اعتداءً على مشاعر المسلمين وتجاوزًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية”.

وعزى السيد محمد تقي المدرسي المراجع العظام، وعلماء الاسلام والحوزات العلميه، والأمة الإسلامية والشعوب المؤمنة، سيّما الشعب الإيراني الذي عبّر بصموده وجهاده ومختلف مواقفه عن عظيم ولائه للإمام الحسين عليه السلام، بشهادة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد علي الخامنئي، الذي كان مثالاً للشجاعة الحسينية، في مختلف مراحل حياته وقيادته، حتى شهادته على يد أعداء الإسلام، لتتحقق بذلك قديم امنيته التي تمنّاها، فهنيئاً له الشهادة في سبيل الله.

ومن جهتها أعلنت حوزة أهل البيت “عليهم السلام” نبأ الخسارة الفادحة التي أصابت الأمة الإسلامية في عَلَمٍ من أعلامها الراسخين، وركنٍ من أركان ولاية الفقيه المتينة، إذ فقدنا اليوم المجاهد الأكبر، والفقيه الجامع، والمرجع الديني الأعلى، آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي أدام الله ذكره الشريف وقدّس الله سرّه المنير.

وقالت لقد كان القائد العظيم جامعاً بين ثقل الفقاهة وعمق العرفان، متضلعاً في الأصول والفروع، بصيراً بمقتضيات العصر وخباياه، حاملاً هموم الأمة الإسلامية في صدره الرحيب، جامعاً بين دور الفقيه الأصيل ومهمة الحاكم العادل كما أسّس لها الإمام الخميني الراحل قدّس سرّه.

وشدد الحوزة العملية في لبنان على أن رحيل هذا القائد العظيم، الذي تميز في عصره بطهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة، يمثل خسارة لرمزٍ جسّد العطاء والمقاومة، وظل حتى اللحظات الأخيرة من حياته المباركة يقود الأمة في مواجهة قوى الكفر والطغيان.

وأضافت “لقد كان الإمام الخامنئي بحق إماماً للوعود الصادقة ومنارة للأمل عند المستضعفين، وسيداً يتبع خطى الصالحين من بني هاشم الذين لا تنقضي سيرتهم في التضحية والفداء”.

ومن جانبه، دان الحزب السوري القومي الاجتماعي بشدة العدوان الأميركي–الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجريمة اغتيال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، وما رافق ذلك من قتلٍ متعمّد للأطفال والمدنيين، معتبراً أنّ هذا العدوان يشكّل جريمة مكتملة الأركان بانتهاكه الصارخ للسيادة الإيرانية، وخرقه الفاضح لقواعد القانون الدولي وأحكام الأمم المتحدة وميثاقها.

هذا و توجه الأمين العام لـ “اللقاء الوطني الجامع” جهاد ذبيان بالتعزية بالإمام السيد علي خامنئي، “الذي ختم سنوات نضاله الطويلة ببذل الروح والدم في سبيل مبادئه الوطنية والدينية والأخلاقية، رافضاً التفاوض أو المساومة عليها أو التنازل عنها”.

وقال في تصريح: “نادرون هم القادة في التاريخ الذين ساروا على درب الشهادة، ورسموا الخاتمة، وهم على يقين مطلق بالمجريات، إنهم قادة المقاومة في وجه كلّ مستكبرٍ معتدٍ، قادة يرون في الشهادة عبادة وما بدلوا تبديلاً”.

المصدر: موقع المنار