الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 17:01

ملف العمل البلدي في حزب الله ينعى السيد علي الخامنئي ويؤكد الثبات على خط الولاية والمقاومة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس يملؤها الأسى والاحتساب، نعى ملفّ العمل البلدي في حزب الله إلى مقام وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى المراجع العظام، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، السيد القائد، العالم العامل، المرجع الديني الأعلى، الوليّ الفقيه الأعظم وقائد الأمة الإسلامية، سماحة السيد علي خامنئي (رضوان الله عليه)، الذي أفنى عمره الشريف في نصرة الدين وحراسة نهج الولاية والدفاع عن المستضعفين، ثابتًا على الحق، صابرًا مجاهدًا، حتى ختم الله له حياته بأشرف الخواتيم.

وأشار البيان إلى أن الشهيد القائد كان «حجّةً ناطقة، ومنارًا للبصيرة، ومن السلالة الطاهرة من نسل رسول الله محمد (ص)، ووارثًا لنهج الحسين (ع)، فاجتمع فيه شرف النسب وعمق المرجعية، وكانت قيادته امتدادًا حيًّا لخطّ النبوّة والإمامة في زمن الغيبة، وركنًا راسخًا في مواجهة الاستكبار والظلم والطغيان».

وجدد ملف العمل البلدي العهد على الثبات في خطّ الولاية، ومواصلة المسير بالبصيرة واليَقين، والالتزام بخيار الحق والمقاومة، حتى يتحقق وعد الله بزوال الطغيان وقيام دولة العدل الإلهي.

ودعا البيان البلديات ورؤساءها، وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير، واللجان والدوائر المعنية، إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، والتعبير عن موقف واضح وحازم تجاه هذه الجريمة، بما يعكس رفضهم الصريح للاعتداء، ويجسّد موقفًا علنيًا مسؤولًا يعبر عن الاعتراض على هذا النهج الإجرامي، والتمسّك بالقيم الوطنية والإنسانية، ورفض منطق الاغتيال والإرهاب، انسجامًا مع الدور العام والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقهم.

وختم البيان بالدعاء: «رحم الله السيد القائد المرجع الشهيد، حفيد رسول الله (ص)، وتقبّله في عليّين مع جدّه المصطفى وآله الطاهرين، ومع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، حتى ظهور صاحب الزمان (عج)، وامتلاء الأرض قسطًا وعدلًا».

المصدر: العلاقات الاعلامية