نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي إلى الأمة وكل أحرار العالم والمرجعيات الرشيدة إماماً ومرجعا ومرشداً وقائداً مجاهداً صادقاً ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدل تبديلا .
وجاء في بيان النعي :
بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾صدق الله العظيم .
في شهر الله وكما جديّه “علي” و”الحسين” عليهما السلام ، سليلٌ من العترة النبوية الطاهرة ، يمضي إلى الله سبحانه وتعالى ، صائماً شهيداً بين المحراب وتلاوة القرآن وميادين الجهاد والعمل والثبات واليقين، وأبدا كلمة حق في وجه سلطان جائر ، نفوس أبية ، من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، هو إمتداد إلى اللانهاية لذلك النهج المحمدي الأصيل والمدرسة الحسينية الإنسانية الراسخة رسوخاً أين منها الجبال ، هو بعض من هذي الخصال والقيم ، وقمة من تلك القمم الشامخة هو سماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه .
ننعيه إلى الأمة وكل أحرار العالم والمرجعيات الرشيدة في مشارق الأرض ومغاربها ، ننعيه إماماً ومرجعا ومرشداً وقائداً مجاهداً صادقاً ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدل تبديلاً ، ننعيه شهيدا عظيما ولا أسمى ، تكبر به الأمة فيشتد ساعدها ، فأشرف الموت قتل الشهادة .
وختم الرئيس بري بيان النعي : إننا وأمام هذا الفقد والإرتحال العظيم نتقدم من الشعب الإيراني الصديق ومن أسرة الشهيد الراحل وأبنائه وسائر مقلديه ومن مراجعنا العظام ومن القيادة الإيرانية بأحر التعازي والتبريك سائلين المولى العزيز القدير ، أن يتغمد شهيدنا العظيم بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته إلى جوار الأولياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وإنا الله وإنا إليه راجعون .
