الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 06:40

الحكومة الإيرانية تعلن استشهاد الامام السيد علي خامنئي وتقرّ حدادًا عامًا لأربعين يومًا

أعلنت الحكومة الإيرانية، في بيان رسمي، فجر الأحد، استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي خامنئي، مؤكدة أنه نال “فيض الشهادة العظيم” إثر “الهجوم الوحشي الذي شنّته الحكومة الإجرامية الأمريكية والكيان الصهيوني المقيت”.

واستهلت الحكومة بيانها بالآية الكريمة: ﴿سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾، متوجّهة إلى “الشعب الإيراني الشريف والأبيّ” ببالغ الأسى والأسف، ومعلنة أن قائد الثورة “ظلّ حتى آخر لحظة من حياته المباركة والتاريخية يقود الأمة الإسلامية في مواجهة الكفر والطاغوت والاستكبار”.

وقال البيان أن الإمام خامنئي “الخلف الصالح لروح الله”، وتولّى على مدى أكثر من 37 عامًا “القيادة الحكيمة وريادة وحمل راية جبهة الإسلام بحق”، مسجّلًا “بشجاعته الفريدة وإيمانه الراسخ فصلًا جديدًا في تاريخ الحكم في الإسلام”.

وأضاف “إمام الوعد الصادق، وإمام الأمل والاقتدار” في أذهان الأحرار والمستضعفين والمجاهدين، مؤكدًا أنه سيبقى إلى جانب اسم “الخميني الكبير” خالدًا في قلوب شعوب العالم.

وأشار البيان إلى جملة من خصاله، من بينها “الإحاطة بالعلوم المعاصرة، والحكمة، وبُعد النظر، والإيمان الخالص، والإخلاص في العمل، والإرادة الفولاذية، والثبات العميق على القول والفعل والهدف، والشجاعة النادرة، وسعة المعرفة الدينية، والروح الشفافة النقية، والرجاء والثقة بالله تعالى”، معتبرًا أنها “سمات قلّ أن تجتمع في قائد سياسي”.

وأعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحداد العام لمدة أربعين يومًا، مع تعطيل رسمي لمدة سبعة أيام، تضامنًا مع الشعب الإيراني، متقدمة بأحرّ التعازي إلى “مقام بقية الله الأعظم”، وإلى الشعب الإيراني، والأمة الإسلامية، وجميع أحرار العالم.

وفي سياق متصل، أكدت الحكومة أن “هذه الجريمة الكبرى لن تبقى دون رد، وستفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي والتشيّع”، مشددة على أن “الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيفيض كنبع هادر، ويقتلع جذور الظلم والجريمة الأمريكية-الصهيونية”.

وأضاف البيان: “وبكل قوة وصلابة، مستندين إلى دعم الأمة الإسلامية وأحرار العالم، سنجعل الآمرين والمنفّذين لهذه الجريمة النكراء يندمون”.

وختمت الحكومة بيانها بالتأكيد أن “إيراننا العزيزة، مستندةً إلى نصر الله، موحّدة الصوت والقلب، ستعبر هذا المنعطف الصعب بعزّة وكرامة”، وشدد على أن “الله بالمرصاد لأعدائنا الظالمين، وهو ناصر المؤمنين والمستضعفين”.

المصدر: يونيوز