أصيب فتيان، مساء الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق المزرعة الشرقية شمال مدينة رام الله.
وفي التفاصيل، أفاد شهود عيان بإطلاق جنود الاحتلال النار على فتيين يبلغان من العمر 14 عاما من بلدة سلواد قرب مفترق المزرعة الشرقية، ما أدى إلى إصابة أحدهما في الصدر ووصفت حالته بالخطيرة.
كما وصفت إصابة الفتى الآخر بالمتوسطة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعن أبرز التطورات في الضفة، ماذا يقول مراسل المنار ديب حوراني؟
هذا ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، حملة اقتحامات متزامنة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مداهمات لمنازل المواطنين وتفتيشها واعتقال عدد من الشبان.
قوات الاحتلال تداهم منازل إضافية وتشن حملة تحقيقات ميدانية في بلدة #سبسطية، شمال غرب #نابلس بالضفة الغربية pic.twitter.com/dpCECppINA
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 26, 2026
وفي بلدة دير الغصون شمال مدينة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان عقب اقتحام البلدة ودهم منازل عائلاتهم. كما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على عدد من الشبان في مدينة جنين، عقب توقيف المركبة التي كانوا يستقلونها في منطقة واد عز الدين، بالتزامن مع مداهمة عمارة التركمان في حي الألمانية بالمدينة، دون الإفادة عن اعتقالات.
مصادر محلية: قوات الاحتلال تعتدي على عدد من الشبان بالضرب خلال اقتحام منطقة واد عز الدين في مدينة #جنين. pic.twitter.com/sPKxS5Fa0p
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 26, 2026
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال شاب من مخيم عايدة شمال المدينة، بعد دهم منزل عائلته لساعات.
وتواصل قوات الاحتلال تصعيد وتيرة الاقتحامات وحملات الاعتقال اليومية في مدن وبلدات الضفة الغربية، مترافقة مع مداهمات للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، في إطار سياسة تستهدف مختلف المحافظات وتشمل الفتية والجرحى والعاملين داخل أراضي 48.
ووفقا للمعطيات الفلسطينية الرسمية، يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، يعيشون ظروفا استثنائية من القمع.
دعوات لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الاقصى
تتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية لشد الرحال إلى المسجد الاقصى المبارك وتكثيف الرباط في رحابه خلال شهر رمضان المبارك، في ظل تصاعد مخططات الاحتلال الهادفة إلى تهويده وإفراغه من محيطه الفلسطيني وعزله عن عمقه العربي والاسلامي.
رغم قيود الاحتلال.. فلسطينيون يشدون الرحال إلى #المسجد_الأقصى عبر حاجز قلنديا لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان . pic.twitter.com/ZFQGUdsDZ2
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 27, 2026
وأكدت جهات مقدسية وناشطون أن الرباط في المسجد الاقصى خلال شهر رمضان يمثل شكلا من اشكال العبادة والثبات، ويسهم في افشال مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل باحاته، عبر الاقتحامات المتكررة وتقييد وصول المصلين.
وشددت الدعوات على اهمية التواجد الدائم في باحات الاقصى، وعدم الاكتفاء بالحضور في اوقات الصلوات فقط، بل الحرص على الاعتكاف والمشاركة في الافطارات الجماعية داخل ساحاته، بما يعزز الحضور العربي والاسلامي ويكرس الوجود الفلسطيني في المسجد في مواجهة سياسات الاقصاء والعزل.
واكدت ان شد الرحال إلى الاقصى في هذا التوقيت يمثل واجبا وطنيا ودينيا، في ظل ما يفرضه الاحتلال من قيود مشددة على بوابات المسجد، ومنع متكرر للمصلين من الوصول إليه، الى جانب حملات الابعاد والاستدعاءات بحق المرابطين والمرابطات.
وفي السياق ذاته، اطلقت الكتلة الاسلامية في جامعة القدس دعوة للرباط والوفاء، خاطبت فيها طلبتها وابناء القدس للحضور المكثف في المسجد الاقصى خلال الجمعة الثانية من شهر رمضان، مؤكدة اهمية تثبيت الاعتكاف واعمار الساحات والتصدي لمخططات التهويد.
واشارت الدعوة الى ان الوجود الشعبي المكثف داخل المسجد الاقصى يشكل سدا منيعا امام محاولات الاحتلال فرض وقائع تهويدية جديدة، ويعزز صمود المقدسيين في وجه سياسات التضييق والاستهداف الممنهج للمكان والمصلين.
ويتعرض المسجد الاقصى لاقتحامات متواصلة من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، في وقت يواصل فيه الاحتلال منع اعداد كبيرة من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد، واصدار قرارات ابعاد بحق المئات منهم، في محاولة لتفريغ الاقصى من رواده وفرض واقع جديد في باحاته.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام
