الخميس   
   26 02 2026   
   8 رمضان 1447   
   بيروت 19:48

المزاج الشعبي الصهيوني وتداعيات المواجهة مع إيران

تشكل المرحلة الممتدة من أواخر عام 2025 وحتى مطلع عام 2026 نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، بعدما انتقلت المواجهة بين الكيان الصهيوني والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى صدام مباشر أعاد صياغة العقيدة الأمنية الصهيونية وفرض واقعًا جديدًا على مجتمع العدو. ويقتضي تحليل هذه المرحلة فحصًا دقيقًا للمزاج الشعبي الصهيوني، الذي بات يتأرجح بين الرغبة في الحسم العسكري والخوف من الكلفة الوجودية.

يعكس المزاج الشعبي الصهيوني في مطلع عام 2026 حالة من «الواقعية القاسية» التي تولدت نتيجة اختبار القدرات العسكرية والمدنية خلال مواجهات عام 2025. فبعد الضربات الجوية الكبرى التي استهدفت العمق الإيراني في عام 2025، لم يعد الجمهور الصهيوني يكتفي بمتابعة الإنجازات التكتيكية للجيش، بل بات التساؤل الجوهري يتمحور حول مدى قدرة الجبهة الداخلية على تحمل ردود الفعل المستدامة.

وتشير البيانات المستخلصة من مؤشر الأمن القومي الصادر عن معهد أبحاث الأمن القومي (INSS) في كانون الثاني/يناير 2026 إلى أن 62.5% من الإسرائيليين يتوقعون تجدد القتال المباشر مع إيران في غضون الأشهر الستة المقبلة، ما يعكس غياب اليقين الأمني رغم الانتصارات العسكرية المعلنة.

ويظهر أن الجمهور الصهيوني في مطلع عام 2026 منقسم حيال خيار «الضربة الاستباقية» في الوقت الراهن، إذ يؤيد 45% فقط مثل هذا الإجراء، مقابل 43% يعارضونه، ما يشير إلى تآكل الإجماع القومي حول جدوى المبادرة الهجومية من دون غطاء دولي كامل.

للاطلاع على كامل الدراسة، اضغط هنا.

المصدر: مركز الاتحاد للابحاث والتطوير