الإثنين   
   23 02 2026   
   5 رمضان 1447   
   بيروت 22:21

مقدمة نشرة أخبار المنار الرئيسية ليوم الاثنين في 23-2-2026

عهدٌ لا يغيب، ويومٌ بجحافلِه المُبَايِعَة لا ينتهي. تتجددُ الذكرى ويتعمقُ الشوقُ رغمَ الحضورِ في الفكرِ والنهجِ ونفحاتِ الحبِ التي لا تَذبُل ..

عامٌ على مواراةِ الشمس، يومَ اشرقَ الوطنُ باضخمٍ تجمعٍ بشريّ في تاريخِه، أَرَّخَ لحضورٍ مهيبٍ اجتمعت فيه القلوبُ من اربعٍ جهاتِ الارض لتودعَ الامينَ العام لحزب الله الشهيدَ الاسمى السيد حسن نصر الله وخليفتَه وصفيَه الشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين..

مشهدٌ يختصرُ مساراً لن ينتهي، حاضرٌ في عمقِ يومياتِ الوطنِ والامة، يومَ أَمَّ السيدُ ورفيقُه الجموعَ على طريقِ القدس، الى مُسْتَقَرِّ الشرفٍ والوفاءِ للهِ والوطنٍ والقيمٍ الانسانيةٍ والايمانية، أمَّهم الى مستقرٍ بات المحجةَ والحجةَ البينةَ على كلٍ منتمٍ لنهجٍ الحقِ ومؤمنٍ بنصرةٍ المظلومٍ ورافضٍ للعنجهيةِ الصهيونيةِ والنرجسيةِ الاميركية ..

وإنا على العهد – أكد حاملُ الرايةِ والامينُ على المسيرةِ سماحةُ الشيخ نعيم قاسم في مقابلةٍ مع موقع العهد الاخباري بمناسبةِ الذكرى السنويةِ الاولى لتشييعِ الامينينِ الشهيدين، والرسالةُ التي بعثتها جموعُ المشيّعين لا تزالُ حاضرةً بمعانيها ودلالاتِها الصارخةِ بأن المقاومةً مستمرةٌ وأن التمسكَ بها خيارُ هذه الجماهيرِ الوفيةِ التي هي ركيزةٌ اساسيةٌ لمسيرةِ المقاومة، ومع صعوبةٍ المرحلةِ فان الثوابتَ واضحةٌ بحسبِ الامينِ العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بأننا مستعدون لكلِ الخيارات، ونرفضُ منطقَ الهزيمة..

منطقٌ يريدُ ان يفرضَه الاميركيُ وربيبٌه الصهيونيُ على بلدِنا ومنطقِتنا، بالتهديدٍ العسكري والتهويلٍ السياسي والحصارِ الاقتصادي، وهي الثلاثيةُ المطبِقةُ على بلدِنا، ويتغولُ بها الاميركيُ وادواتُه في المنطقة، وليس آخرَها فرضُ الوصايةِ حتى على الانتخاباتٍ النيابية، التي اعلنَ الرئيسُ نبيه بري صراحةً انَ سفراءَ الخماسيةِ قالوا له مباشرة إنهم يحبذون تأجيلَ الانتخاباتٍ النيابية..

اما في منطقتٍنا فيحبذُ الاميركيُ والصهيونيُ النفخَ بلغةِ النارِ مع ايران، لولا معرفتُهم بصعوبةِ النتائج، وعليه فان العينَ على جنيف حيثُ الجلسةُ الثالثةُ للمفاوضاتٍ النوويةٍ الخميسَ المقبلَ بين واشنطن وطهران..

بقلم: علي حايك

تقديم: بتول أيوب

المصدر: موقع المنار