دانت “رابطة الشغيلة” في لبنان، في بيان لها السبت، العدوان الصهيوني على البقاع ومخيم عين الحلوة في مدينة صيدا الجنوبية.
وقالت الرابطة: “في ظلال شهر رمضان المبارك، وبينما تغسل دماء الشهداء تراب البقاع والجنوب وساحات عين الحلوة، وتستمر آلة الإرهاب الصهيونية في استباحة أرضنا وسمائنا، لم تعد الدبلوماسية الهشة ملاذًا لردع العدوان وحماية أبناء شعبنا من آلة القتل الإسرائيلية”.
واعتبرت الرابطة أن “ما يتعرض له لبنان ليس مجرد اعتداء عسكري، بل هو محاولة لكسر إرادة شعبنا وتجويعه لفرض شروط الاستسلام عليه”، ودعت إلى “أوسع التفاف وتكاتف وطني في إطار جبهة وطنية عريضة تحت عنوان الدفاع والصمود الوطني، التي تقوم على أسس لا تقبل المساومة:
أولًا، إن العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة الشعبية المسلحة يجب أن يواجهه لبنان بموقف وطني موحد، على قاعدة تكامل بندقية المقاومة مع عقيدة الجيش اللبناني وصمود الشعب، في استراتيجية دفاعية وطنية تحمي السيادة وتصون الدماء.
ثانيًا، إن السياسات الاقتصادية الاجتماعية التي تنهك المواطن تضعف جبهتنا الداخلية، ولذلك نطالب الحكومة بالانتقال فورًا من اقتصاد الارتهان إلى “اقتصاد الصمود”، وتوجيه الموارد لدعم الناس وتثبيتهم في أرضهم.
ثالثًا، إن دبلوماسية الاستجداء أثبتت هشاشتها، وبات من الضروري والملح أن يرتكز صوت لبنان في المحافل الدولية إلى القوة المتجسدة في معادلة الجيش والشعب والمقاومة، والوحدة الداخلية، لفرض الحقوق وانتزاع السيادة الكاملة”.
وقالت الرابطة إن “وجعنا في البقاع هو نفسه في الجنوب، بيروت، الجبل، والشمال. إننا كلبنانيين مدعوون لأن نحول هذا الوجع إلى ضغط شعبي عملي”، وتابعت: “فلنرفع صوتنا عاليًا في وجه العدوان، ولنجبر أصحاب القرار على تبني سياسات تحمي كرامة الإنسان… فدمنا الذي يُسفك في أي منطقة من لبنان إنما هو دم واحد، وعدونا واحد، ومصيرنا واحد، والكرامة الوطنية لا تتجزأ، كما أرض الوطن”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
