كشف تقرير مشترك لمفتشين من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قُدّم إلى الكونغرس، عن تراجع كبير في حجم المساعدات الأمريكية المخصصة لأوكرانيا، من مليارات الدولارات إلى مئات الملايين فقط خلال العامين الماليين المقبلين.
وأوضح التقرير أنه لم تتم الموافقة سوى على 3.92 مليارات دولار للسنة المالية 2025، ونحو 220 مليون دولار فقط للسنة المالية 2026، مقارنة بحزمة مساعدات بلغت 60.8 مليار دولار أُقرّت في أبريل/نيسان 2024، دون تخصيص أموال كبيرة إضافية منذ ذلك الحين.
وأشار المفتشون إلى أنه منذ بدء العملية العسكرية الروسية، وافق الكونغرس على تقديم مساعدات لكييف بقيمة إجمالية بلغت 187.8 مليار دولار، خُصص منها 64.5 مليار دولار لم تُنفق بعد.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية تلقت، بين أغسطس/آب 2025 والربع الأول من السنة المالية 2026، مساهمات بقيمة 2.06 مليار دولار من ست دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، لشراء معدات وخدمات عسكرية لصالح أوكرانيا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ترسل أسلحة إلى دول الحلف بالتكلفة الكاملة، قبل أن تُنقل لاحقا إلى أوكرانيا.
من جانبها، تعتبر موسكو أن استمرار توريد الأسلحة إلى كييف يعرقل جهود التسوية ويؤدي إلى تورط مباشر لدول الحلف في النزاع، فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستُعدّ هدفا مشروعا للقوات الروسية.
المصدر: روسيا اليوم
