أكدت لجان المقاومة في فلسطين في بيان اليوم الخميس أن “فتح معبر رفح جزئياً وتشغيله بشكل محدود لا يرقى لحجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون الفرصة للسفر للعلاج في الخارج في ظل انعدام الدواء والاجهزة الطبية اللازمة”.
كما لفت بيان اللجان إلى أن “الحق في العلاج ليس منة ولا ورقة ضغط بل حق أصيل يجب أن يصان من أجل إنقاذ الأرواح وإستمرار التلكؤ الصهيوني يعني مزيداً من المعاناة وخرق فاضح لآليات تشغيله التي تضمنها إتفاق وقف اطلاق النار”.
وقال إن “إطباق الحصار والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة ونسف لكافة الجهود الدولية”.
كما حمّل الإدارة الامريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية عن ممارسات العدو الصهيوني في معبر رفح “من عدم إلتزام بالأعداد المقررة والإنتهاكات الممنهجة ضد العائدين والتي تجلت بالإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي وإبتزازهم واستخدام عصاباته وميليشياته الخارجة عن القانون في إرهاب العائدين وإستجوابهم وتهديدهم”.
كذلك، دعا الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الخروقات والانتهاكات الفاضحة وإلزام العدو الصهيوني بفتح معبر رفح وفق معايير القانون الدولي والإنساني والبدء بتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تنص على الإنسحاب الصهيوني من قطاع غزة.
المصدر: موقع المنار
