تستنكر نقابة المصوّرين الصحافيين اللبنانيين ما تعرّض له عدد من الزملاء المصوّرين والصحافيين من اعتداءات أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية احتجاجات المواطنين على جسر الرينغ.
وإذ تؤكّد النقابة احترامها للدور الذي تقوم به المؤسّسات الأمنية في حفظ النظام، فإنها ترفض بشكلٍ قاطع أي مساس بالإعلاميين خلال تأديتهم رسالتهم. فالمصوّر الصحافي ليس طرفًا في أي نزاع، بل هو شاهدٌ على الحدث وناقلٌ للوقائع، واستهدافه يشكّل انتهاكًا واضحًا لحرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة.
وانطلاقًا من مسؤوليتكم الوطنية، تتوجّه النقابة إلى معالي وزير الإعلام مطالبةً باتخاذ موقفٍ واضح وحازم إزاء ما جرى، والعمل مع الجهات المعنية لضمان حماية الإعلاميين والمصوّرين خلال أدائهم مهامهم، والتشديد على احترام دورهم وصون كرامتهم المهنية.
إنّ حماية الصحافة ليست مطلبًا فئويًا، بل ركيزة أساسية في أي دولة تحترم مؤسّساتها وقوانينها
