أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إيهاب حمادة، مساء الثلاثاء، أن “هذه الحكومة فرضت على كل الشعب اللبناني”، وأن “جدول أعمالها يضعه الآخرون”.
وفي مقابلة ضمن برنامج “بانوراما اليوم” على قناة المنار، رأى النائب إيهاب حمادة أنه “لا يُستغرب من حكومة تقارب واقع لبنان على مستوى الاستهداف الإسرائيلي، وعلى مستوى الاحتلال بالطريقة التي تقاربها به، أن تقارب ملف الناس بالطريقة ذاتها!”، وأضاف أنه “نكاد نقول أن هذه الحكومة في كثير من الأحيان منفصلة عن اللبنانيين، وعن إرادة اللبنانيين، وعن واقع اللبنانيين، وعن آمال اللبنانيين، وعن أحلام اللبنانيين”.
وأعرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة عن اعتقاده بأن هذه المشكلة “هي ناتج في بعض الأحيان عدم الإنسجام بين المكونات، التي وصل ممثلوها إلى الندوة البرلمانية عبر ناخبيهم من جهة، وبين الحكومة من جهة ثانية، التي يجب أن تكون انعكاساً لهذا المجلس النيابي”، وأشار إلى أن “هذا الفصل على مستوى الواقع بين الجهتين يجعلنا نرى أن هناك حكومة عندها جدول أعمال تأتي وتأخذ دون الرجوع إلى واقع الناس ودون الانسجام مع خيارات أو مقاربات المجلس النيابي الذي يمثل الناس”.
واعتبر النائب إيهاب حمادة أن “هذه الحكومة واضح تماماً أنها فُرضت على كل الشعب اللبناني، بكل شيء، بكل التفاصيل، وجدول الأعمال لدى الحكومة هو جدول أعمال يضعه الآخرون، يضعه الخارج حتى نكون دقيقين”، ولفت إلى أن الحكومة “تقدم الآن التنازلات على مستوى ملف سيادي، وعلى مستوى عناوين مثل استقلال البلد، وحرية البلد، وسيادة البلد، بالطريقة التي تقارب فيه الموضوع من خلال القرارات بدءاً من 5 أب وصولاً إلى هذه اللحظة”.
وأسف عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أي الحد الذي وصلت له الحكومة “بهذا الأداء على مستوى فرض جدول ضريبي على الناس في ظروف قاسية، وأين؟ في سياق المطالبات بتحسين الواقع حتى نصل إلى ما نسبته بالحد الأدنى 30% من الراتب الذي كان يتقاضاه الموظفون بالقطاع العام 2019!”.
وتساءل النائب إيهاب حمادة قائلاً: “هل هناك عاقل يعتبر أن الدولة الآن مسيطرة على جنوب الليطاني؟ فالإسرائيليين بدخلون ويأخدون من البيت من يريدون، ويقتلون من يريدون، والسماء مستباحة، والبحر مستباح، والجغرافيا مستباحة”، وذكّر بأن “الانتقال من المرحلة الأولى جنوب الليطاني إلى المرحلة الثانية شمال الليطاني هي على الأرض اللبنانية وليست عند الإسرائيلي”.
وخلص عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى القول إن البعض “أخرج الإسرائيلي حتى من قاموس الإدانة على سبيل سلوك مثلا وزير الخارجية اللبناني، والكيان لا يذكر على ألسنتهم، وكأن نأمل في آخر جلسة بجلسة الموازنة أن يأتي أحد على سيرة العدو الإسرائيلي”، وقال إن هناك ممثلين لـ”مكونات معتد بها لم تذكر الإسرائيلي، وتحمّل المسؤولية للداخل، وكأن هذا الإسرائيلي يرشقهم بالورد والزهور، ولكن على كل الإحوال الإسرائيلي لن يدوم لهم”.
المصدر: موقع المنار
