غمرت المياه المنازل والطرق بعد أن فاض نهر نهر غارون في جنوب غرب فرنسا، بالقرب من بلدتي مارماند ولا ريول، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل سريع نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وتسببت الفيضانات في إغلاق عدد من الطرقات الريفية وتعطيل حركة التنقل، كما تضررت بعض المنازل والمزارع القريبة من مجرى النهر، ما دفع السلطات إلى إجلاء عدد من السكان من المناطق الأكثر عرضة للخطر.
وجاءت هذه التطورات بعد سلسلة من العواصف التي ضربت المنطقة هذا الأسبوع، من بينها العاصفة العنيفة نيلز، حيث أبقت السلطات مقاطعتي جيروند ولوت إي غارون في حالة تأهب قصوى تحسبًا لفيضانات إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ودعت السلطات السكان إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الرسمية، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ مراقبة مستويات المياه وتعزيز السدود المؤقتة لحماية المناطق السكنية.
المصدر: وكالة يونيوز
