السبت   
   14 02 2026   
   25 شعبان 1447   
   بيروت 17:48

مساع بحرينية ومصرية لاحتواء التوتر بين السعودية والإمارات

أفاد مصدران لوكالة فرانس برس بأن البحرين ومصر تسعيان إلى تخفيف حدة التوتر بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بعدما بلغت الخلافات بينهما ذروتها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ووقع الخلاف بين الرياض وأبوظبي أواخر عام 2025، عندما اتهمت السعودية الإمارات بتهديد أمنها من خلال دعم مجموعات يمنية في جنوب البلاد الذين سيطروا لفترة وجيزة على مناطق قرب حدودها.

غير أن مصدرًا مقربًا من الحكومة السعودية أكد أنه «لا حاجة للوساطة»، مشيرًا إلى أن قنوات الاتصال المباشر ما زالت مفتوحة بين البلدين.

وعلى الرغم من أن الرياض وأبوظبي لم تقطعا العلاقات رسميًا، فإن أي اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى لم تُجرَ بينهما منذ الأسبوع الأخير من كانون الأول/ديسمبر، بحسب ما أفادت عدة مصادر لوكالة فرانس برس.

وقال مسؤول خليجي، طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الموضوع، إن البحرين تقود جهود وساطة بين السعودية والإمارات لحل سوء التفاهم القائم، موضحًا أن الهدف هو «رأب الصدع وتقريب وجهات النظر» بين الجانبين. وأضاف: «هذه مسألة خليجية، ويجب حلها في الخليج»، مؤكدًا أن هذه «مبادرة بحرينية وليست خطوة من مجلس التعاون الخليجي».

وفي هذا السياق، التقى ولي عهد البحرين ورئيس وزرائها سلمان بن حمد آل خليفة، كلًا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، خلال الأسبوع الجاري.

وأشار مصدر إقليمي في الخليج، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن القاهرة تعمل أيضًا على تعزيز العلاقات بين العاصمتين، موضحًا أن «مصر تقوم بنوع من الوساطة ونقل الرسائل بين السعودية والإمارات».

وفي 5 كانون الثاني/يناير، التقى وزير الخارجية السعودي في القاهرة نظيره المصري بدر عبد العاطي، والرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن يتصل عبد العاطي بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في اليوم التالي.

وأفاد المصدر ذاته بأن «مصر نقلت رسائل سعودية إلى الإمارات».

وتواصلت وكالة فرانس برس مع مسؤولين في الإمارات والسعودية والبحرين، إلا أنهم لم يجيبوا أو رفضوا التعليق.

المصدر: أ.ف.ب.