أعربت إسبانيا عن استيائها من تنظيم اجتماع تشاوري ضمّ 20 دولة أوروبية قبيل انعقاد القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي، في خطوة اعتبرتها مدريد مساساً بمبادئ العمل الجماعي داخل التكتل.
ووفق ما نقلته إذاعة “أوندو سيرو” الإسبانية، فإن الاجتماع عُقد في فندق قريب من مكان انعقاد القمة في قلعة آلدن بيزن في بلجيكا، بمبادرة من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وبمشاركة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، بهدف تنسيق المواقف حيال الأجندة الاقتصادية المطروحة على جدول أعمال القمة.
وشارك في اللقاء عدد من قادة الدول الأوروبية، بينهم ممثلو فرنسا والنمسا والدنمارك وفنلندا والسويد واليونان والمجر ولوكسمبورغ وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك ورومانيا وبلغاريا وقبرص وكرواتيا وسلوفاكيا.
في المقابل، لم تُدعَ إلى الاجتماع كل من إسبانيا والبرتغال وأيرلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وسلوفينيا، ما أثار تحفظات، ولا سيما من الجانب الإسباني.
ونقلت الإذاعة عن مصادر حكومية إسبانية قولها إن مثل هذه الاجتماعات المصغّرة، التي تُعقد خارج الأطر الرسمية للاتحاد، لا تسهم في تعزيز التوافق، بل قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل التكتل الأوروبي، معتبرة أن المبادرات المنفردة تقوّض الأسس التي يقوم عليها عمل الاتحاد.
ويأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه دول الاتحاد الأوروبي تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة، وسط مساعٍ لإعادة تنسيق المواقف بشأن ملفات النمو والإنفاق والدفاع.
المصدر: روسيا اليوم
