أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة الأميركية قامت بتهريب 6,000 محطة إنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” إلى إيران خلال أعمال الشغب في يناير/كانون الثاني الماضي، نقلًا عن مسؤولين.
وتمثل هذه العملية المرة الأولى التي تسهّل فيها واشنطن نقل أنظمة “ستارلينك” إلى إيران بشكل مباشر، وجاءت هذه الشحنات بعد فرض السلطات الإيرانية إغلاقًا شاملًا للإنترنت خلال أعمال الشغب، وفقًا للتقرير.
وقال المسؤولون إن “وزارة الخارجية الأميركية اشترت ما يقرب من 7,000 محطة في الأشهر الأخيرة، معظمها في يناير/كانون الثاني، بعد أن قرر كبار المسؤولين إعادة توجيه الأموال من مبادرات حرية الإنترنت القائمة داخل إيران لشراء أنظمة الأقمار الصناعية”.
وأشار المسؤولون إلى أن “ترامب كان على علم بالشحنات، لكن لم يتضح ما إذا كان قد وافق شخصيًا على الخطة”. هذا وقد رفض البيت الأبيض التعليق.
وأكدت طهران أن واشنطن كانت وراء التحريض على الاحتجاجات. وشجع ترامب علنًا الإيرانيين على مواصلة التظاهر، قائلًا خلال أعمال الشغب: “المساعدة قادمة”.
واعتبرت إيران أحداث يناير/كانون الثاني 2026 امتدادًا مباشرًا لما عُرف بـ”حرب الأيام الاثني عشر” في يونيو/حزيران 2025، استنادًا إلى تحليل متعمق للدروس التشغيلية والتقنية التي كشفت عنها تلك الحرب، حيث كان اعتماد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على “الشبكات الهجينة” التي تجمع بين العملاء البشريين والاتصالات الساتلية، ولا سيما نظام ستارلينك، أحد النتائج الرئيسية.
المصدر: وول ستريت جورنال
