توجه قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز بمناسبة ذكرى الانتصار التاريخي الذي منّ الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشـر من شهر فبراير 2015م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلاً من العاصمة صنعاء.
كما توجه السيد الحوثي في بيان له اليوم الأربعاء بأطيب التهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني في العام 1979م وإقامة النظام الإسلامي المتحرر من هيمنة الطاغوت الأمريكي والثابت في وجه مؤامرات الصهيونية على مدى 47 عامًا مع نجاحه الكبير في بناء نهضة حضارية إسلامية وتمسكه بمبادئه التحررية ومساندة المظلومين والمستضعفين وفي المقدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وكذلك سعيه الدؤوب لتعزيز الأخوّة الإسلامية والتعاون بين شعوب المنطقة المسلمة.
وأكد السيد الحوثي أنّ هذه الانتصارات التاريخية لشعبين مسلمين هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدًا يسعى فيها أعداء الإسلام والمسلمين وأعداء الإنسانية إلى تحقيق أهدافهم الشيطانية في السيطرة التامة على أمتنا الإسلامية في إطار مخططهم بعنوان تغيير الشرق الأوسط وإسرائيل الكبرى ويستغلون ما يقوم به عملاؤهم الموالون لهم من أعمال لتنفيذ مؤامراتهم وما يقدمونه من خدمة لهم، كما يستفيدون أيضًا من حالة التخاذل والغفلة والتفريط في المسؤوليات المقدسة للأمة الإسلامية.
وتطرق السيد الحوثي إلى خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم جيفري إبستين لتكتمل الصورة لكل شعوب العالم عن حقيقة الصهيونية في ظاهرها الإجرامي الرهيب الذي شاهده العالم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من إبادة جماعية بأفتك وسائل التدمير وقتلاً للآلاف من الأطفال والنساء وتجويعًا وتعطيشًا وقتلاً للأطفال الرضع في أحضان أمهاتهم وللخدج في حضّانات المستشفيات وغير ذلك من أبشع جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب والتدمير الشامل وإهلاك الحرث والنسل.
ولفت إلى أنه في فضائح جيفري إبستين رأى العالم ما كان مخفيًا ومحاطًا بالكتمان من واقع الصهيونية بأبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم (طقوسًا شيطانية) يتم فيها اغتصاب الأطفال والبنات القاصرات وتعذيبهم ويتم فيها قتل البعض منهم بطريقة وحشية في تلك الطقوس والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشـر، واستخراج موادّ من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات.
واعتبر السيد الحوثي أن المسؤولية عظيمة على أمتنا الإسلامية في أن تقود المجتمع البشـري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني، كما أن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصـر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها، كما أن ذلك من الشواهد الكبرى على أهمية وعظمة الاتجاه الإيماني والتحرري لشعبنا يمن الإيمان والحكمة، وكذلك لأحرار الأمة ومجاهديها، وإن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيًا وأكثر اهتمامًا بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (الروم47) صدق الله العلي العظيم
نتوجّه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز بمناسبة ذكرى الانتصار التاريخي الذي منّ الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشـر من شهر فبراير 2015م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة حيث كان السفير الأمريكي في صنعاء صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد ولهذا فهروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء كان بحقِ نصـرًا عظيمًا من الله ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال شعبنا العزيز، بل كان لنهضة شعبنا انطلاقًا من هويته الإيمانية وثورته المباركة وإنجاز الحادي والعشرين من سبتمبر وفشل مؤامرات الأعداء بعد ذلك ويأس العدو الأمريكي من إخضاع الشعب اليمني من داخل العاصمة الأثر المهم بتوفيق الله ونصره لتحقيق هذه النتيجة المهمة.
كما نتوجه أيضًا بأطيب التهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني في العام 1979م وإقامة النظام الإسلامي المتحرر من هيمنة الطاغوت الأمريكي والثابت في وجه مؤامرات الصهيونية على مدى 47 عامًا مع نجاحه الكبير في بناء نهضة حضارية إسلامية وتمسكه بمبادئه التحررية ومساندة المظلومين والمستضعفين وفي المقدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وكذلك سعيه الدؤوب لتعزيز الأخوّة الإسلامية والتعاون بين شعوب المنطقة المسلمة.
إنّ هذه الانتصارات التاريخية لشعبين مسلمين هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدًا يسعى فيها أعداء الإسلام والمسلمين وأعداء الإنسانية إلى تحقيق أهدافهم الشيطانية في السيطرة التامة على أمتنا الإسلامية في إطار مخططهم بعنوان تغيير الشرق الأوسط وإسرائيل الكبرى ويستغلون ما يقوم به عملاؤهم الموالون لهم من أعمال لتنفيذ مؤامراتهم وما يقدمونه من خدمة لهم، كما يستفيدون أيضًا من حالة التخاذل والغفلة والتفريط في المسؤوليات المقدسة للأمة الإسلامية.
لقد تجلّت الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين ، وتجلّى للعالم أجمع مدى الوحشية والإجرام والطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وافتضحت الصهيونية العالمية بكل أذرعها وتشكيلاتها ومنظماتها وعملائها في الغرب والشرق، ثم وفي هذه الأيام انتشرت خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم جيفري إبستين لتكتمل الصورة لكل شعوب العالم عن حقيقة الصهيونية في ظاهرها الإجرامي الرهيب الذي شاهده العالم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إبادة جماعية بأفتك وسائل التدمير وقتلاً للآلاف من الأطفال والنساء وتجويعًا وتعطيشًا وقتلاً للأطفال الرضع في أحضان أمهاتهم وللخدج في حضّانات المستشفيات وغير ذلك من أبشع جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب والتدمير الشامل وإهلاك الحرث والنسل، ثم في الفضيحة المدوية في أرجاء العالم بما انكشف من وثائق الصهيوني جيفري إبستين ليرى العالم ما كان مخفيًا ومحاطًا بالكتمان من واقع الصهيونية بأبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم (طقوسًا شيطانية) يتم فيها اغتصاب الأطفال والبنات القاصرات وتعذيبهم ويتم فيها قتل البعض منهم بطريقة وحشية في تلك الطقوس والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشـر، واستخراج موادّ من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل وتنكشف النخبة السياسية وزمرة الشر في أمريكا والغرب الكافر وعملاؤهم من المترفين والطغاة والمجرمين متورطة في ذلك ويتضح لكل الشعوب محاضِن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها وباتت الأمور جليّة إلى أعلى المستويات، فما الذي يريده الناس بعد ذلك، ليدركوا خطورة الخنوع والخضوع لزمرة الشر اليهودية الصهيونية وأذرعها في الغرب الكافر وعملائها في المنطقة، أليست كل تلك الحقائق المتجلية في ظاهر غزة؟ وفي خفايا جزيرة الشيطان ووثائق جيفري إبستين كافية؟ فقد كشف الله لشعوب العالم ما كانوا يكتمون وذلك من مصاديق قول الله تعالى {وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (البقرة:72).
إن على أمتنا الإسلامية مسؤولية عظيمة في أن تقود المجتمع البشـري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني، كما أن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصـر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها، كما أن ذلك من الشواهد الكبرى على أهمية وعظمة الاتجاه الإيماني والتحرري لشعبنا يمن الإيمان والحكمة، وكذلك لأحرار الأمة ومجاهديها، وإن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيًا وأكثر اهتمامًا بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.
والعاقبة للمتقين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصدر: المسيرة نت
