الثلاثاء   
   10 02 2026   
   21 شعبان 1447   
   بيروت 13:34

تراجع أسعار الدولار والذهب والنفط… وماكرون يقترح اقتراضاً أوروبياً مشتركاً

تراجع الدولار، اليوم، قبل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية التي ستحدد مسار أسعار الفائدة، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وسجل سعر صرف الين 155.85 مقابل الدولار، محافظاً على مكاسبه الليلة الماضية عندما ارتفع بنسبة 0.8 بالمئة، فيما استقر الجنيه الإسترليني في الساعات الأولى من التداول في آسيا بعد تقلبات يوم أمس، حيث قيّم المستثمرون الأزمة التي يواجهها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

وبلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3682 للدولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.6 بالمئة في الجلسة السابقة.

وتراجع اليورو قليلاً إلى 1.19 دولار بعد قفزة بنسبة 0.85 بالمئة أمس. وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 96.952، ليحوم بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوع.

في السياق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى استحداث وسيلة للاقتراض المشترك، من خلال سندات باليورو على سبيل المثال، لأن ذلك سيساعد في تحدي هيمنة الدولار.

وقال ماكرون، في مقابلات صحافية نُشرت اليوم، إن «الاتحاد الأوروبي أقل مديونية مقارنةً بالولايات المتحدة والصين. في ظل سباق الاستثمار التكنولوجي، عدم الاستفادة من هذه القدرة على الاقتراض يعدّ خطأً فادحاً».

ومع تراجع الدولار، تراجع الذهب اليوم لكنه ظل متماسكاً فوق 5000 دولار للأوقية (الأونصة)، ونزل في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 5022.57 دولار للأوقية بحلول الساعة 05:24 بتوقيت غرينتش.

وسجل الذهب ارتفاعاً لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار في 29 كانون الثاني.

أما الفضة فقد نزلت في المعاملات الفورية 2.8 بالمئة إلى 81.08 دولار، بعد صعودها 7 % تقريباً في الجلسة السابقة.

وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 كانون الثاني.

وهبط البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.3 بالمئة إلى 2075.18 دولار للأوقية، بينما نزل البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1718.37 دولار.

في ما يخص النفط، فإن الأسعار انخفضت قليلاً اليوم، وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصباً على التوترات بين واشنطن وطهران.

ويمرّ حوالى خمس النفط المستهلَك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات الخام العالمية.

وتصدّر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة أوبك، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته ضد روسيا لتشمل الموانئ في جورجيا وإندونيسيا التي تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها وكالة «رويترز».

المصدر: الفرنسية